عضو "الأزهر للفتوى" يكشف معنى التماس وتحري ليلة القدر
أكد الشيخ أحمد الهادي، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن ليلة القدر هي من عطايا المولى عز وجل لنا في شهر رمضان، مشددا على أنه يجب على كل مسلم أن يلتمسها ويتحراها كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: “التمسوها في العشر الأواخر”.
ما معنى التماس وتحري ليلة القدر؟
وتابع عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” أن التماسها يعني الثبات على الطاعة فيها، أي قيامها وقراءة القرآن فيها وذكر الله سبحانه وتعالى، مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم في فضل ليلة القدر: “مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ”.
وعن الدعاء في ليلة القدر، قال الشيخ أحمد إن السيدة عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: "ماذا أقول لو أدركت ليلة القدر"، قال صلى الله عليه وسلم: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا”.
أسماء شهر رمضان قبل الإسلام
يقال إن الجد الخامس للنبي صلى الله عليه وسلم «كلاب بن مرة» هو أول من سمى رمضان بهذا الاسم وذلك لأنه اقترح أن تكون أسماء الشهور، اشتقاقًا من الأماكن العربية والظروف المناخية، فكان اسم شهر رمضان اقتراحًا منه لأنه في تلك الأثناء كان يأتي في الصيف وفي الصيف يكون الجو رمضاء أي شديد الحرارة.
وقد مر رمضان بأسماء عدة فكان العرب يسمونه "ناتق" لأنه كان ينتقهم أي يزعجهم بشدته، وقيل لكثرة الأموال التي كانت تجبيها العرب فيه،
وسمي "ناطل" ومن معانيها "النطل" وهو ما يرفع من نقيع الزبيب بعد السلاف الجرعة من الماء واللبن والنبيذ والخمر.
كما سمى العرب رمضان بتاتل ومعناها شخص يغترف الماء من بئر أو عين، كما سموه "زاهر"، حيث إن هلاله كان يوافق مجيئه وقت ازدهار النبات عند العرب في البادية في الجاهلية الأولى.





