الإثنين 09 مارس 2026 الموافق 20 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

أول تحرك في البرلمان لمواجهة تداعيات ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد المصري

الإثنين 09/مارس/2026 - 04:30 م
النائب مصطفى البهي
النائب مصطفى البهي

في ضوء الارتفاعات المتسارعة التي تشهدها أسعار النفط عالميًا، وبعد تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، أعلن النائب مصطفى البهي، أمين سر لجنة الصناعة بمجلس النواب، عن بدء تحرك برلماني عاجل لمتابعة تداعيات هذه التطورات على الاقتصاد المصري.

متابعة برلمانية لتداعيات الأسواق العالمية

وأوضح النائب مصطفى البهي أن هذا التحرك جاء عقب دراسة سريعة ومتعمقة للموقف العالمي وما قد يترتب عليه من آثار اقتصادية محتملة، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد ينعكس على عدد من الملفات الاقتصادية المهمة، من بينها الموازنة العامة للدولة، وتكلفة الطاقة، وتوافر النقد الأجنبي، فضلًا عن تأثيره المباشر على تكاليف الإنتاج والنقل في مختلف القطاعات.

وأكد أن البرلمان يتابع عن كثب تطورات هذا الملف الحيوي، في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية للطاقة، مشددًا على أهمية التحرك المبكر للتعامل مع مثل هذه المتغيرات الاقتصادية.

التحرك المبكر لمواجهة الصدمات الاقتصادية

وأشار أمين سر لجنة الصناعة إلى أن التحرك الاستباقي يعد السبيل الأمثل لإدارة صدمات الاقتصاد العالمي قبل انتقال آثارها إلى الداخل، موضحًا أن المتابعة البرلمانية تهدف إلى ضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تحافظ على استقرار الاقتصاد الوطني وتحد من أي تداعيات قد تؤثر على المواطن المصري.

كما شدد على ضرورة دراسة السيناريوهات المحتملة لتطورات أسعار الطاقة عالميًا، والعمل على وضع آليات فعالة للتعامل معها بما يضمن استمرار استقرار الأسواق المحلية.

التركيز على استعدادات الحكومة وخطط التعامل مع تقلبات الطاقة

وأضاف النائب مصطفى البهي أن جوهر المتابعة البرلمانية يتركز على الوقوف على استعدادات الحكومة لامتصاص صدمة الأسعار العالمية، بالإضافة إلى التعرف على خطة الدولة للتعامل مع تقلبات أسواق الطاقة خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أن هذه المتابعة تستهدف الحفاظ على استقرار السوق المحلي، ودعم قطاع الصناعة والإنتاج، والحد من الضغوط الاقتصادية المحتملة التي قد تنتج عن ارتفاع أسعار النفط عالميًا.

أهمية التنسيق المؤسسي لحماية مسار التنمية

واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن التعامل مع ملف الطاقة في ظل الظروف العالمية الراهنة يتطلب رؤية استباقية واضحة، إلى جانب مستوى عالٍ من التنسيق المؤسسي بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي واستمرار مسار التنمية.