الإثنين 09 مارس 2026 الموافق 20 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

المصري الديمقراطي يشيد بموقف إسبانيا الداعي لخفض التصعيد في الشرق الأوسط ويوجه خطابًا لرئيس حكومتها

الإثنين 09/مارس/2026 - 01:38 م
الحزب المصرى الديمقراطى
الحزب المصرى الديمقراطى

أرسلت أمانة العلاقات الخارجية بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي خطابًا إلى بدرو سانشيز رئيس حكومة مملكة إسبانيا، عبّرت فيه عن تقدير الحزب لموقف الحكومة الإسبانية الداعي إلى خفض التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، والتمسك بالقانون الدولي وتغليب الحلول الدبلوماسية على منطق القوة العسكرية.

وأشادت الأمانة في خطابها بالموقف المتزن الذي عبّرت عنه إسبانيا في ظل التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، مؤكدة أن مثل هذه المواقف تسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى منع اتساع دائرة الصراع وحماية المدنيين وتعزيز فرص الحلول السياسية.

كما أشار الخطاب إلى ما يجمع الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي من علاقات صداقة وتواصل سياسي مع الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني الذي يقود الحكومة الإسبانية، وهي علاقات تقوم على الإيمان المشترك بقيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والسلام بين الشعوب.

وفيما يلي نص الخطاب كما ورد:

إلى بدرو سانشيزرئيس حكومة مملكة إسبانيا

صادر عن أمانة العلاقات الخارجية بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

تتقدم أمانة العلاقات الخارجية بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بخالص الشكر والتقدير لحكومة مملكة إسبانيا على موقفها المسؤول والمتزن إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وما عبّرت عنه من تمسك واضح بمبادئ القانون الدولي والدعوة إلى خفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي على منطق القوة العسكرية.

إن هذا الموقف يعكس إدراكًا سياسيًا عميقًا لحجم المخاطر التي قد تترتب على اتساع نطاق الصراع في المنطقة، وما يحمله ذلك من تداعيات إنسانية وأمنية تمس استقرار الشرق الأوسط والسلم الدولي. كما يعبر عن التزام مبدئي بقيم العدالة والسلام واحترام الشرعية الدولية، وهي قيم بات الدفاع عنها ضرورة ملحّة في ظل التحديات الراهنة.

وإذ نُثمن هذا الموقف، فإننا نعتبره امتدادًا للتقاليد السياسية التي عُرفت بها إسبانيا في دعم الحلول السلمية وتعزيز الاستقرار الدولي. كما نود في هذا السياق أن نعبر عن تقديرنا لما يجمع حزبنا من علاقات صداقة وتواصل سياسي مع الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، الذي يقود الحكومة الإسبانية اليوم، حيث تقوم هذه العلاقات على الإيمان المشترك بقيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والسلام بين الشعوب.

ونأمل أن تسهم هذه الروابط السياسية والحزبية في تعزيز الحوار والتعاون بين القوى الديمقراطية في بلدينا، بما يدعم الجهود الدولية الرامية إلى خفض التوترات وإيجاد حلول سياسية عادلة ومستدامة للنزاعات في منطقتنا.

وتؤكد أمانة العلاقات الخارجية بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود الدولية من أجل:
• وقف التصعيد العسكري ومنع اتساع نطاق الحرب.
• حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
• دعم المسارات السياسية والدبلوماسية التي تعالج جذور الأزمات وتعيد الاستقرار إلى المنطقة.