«عمامة الأزهر والقلنسوة المسيحية» ترسمان علم مصر فى احتفالية حزب الوفد
فى مشهد يعكس مدى المحبة والتآخى الذى يعيشه الشعب المصرى، والذى يربط بين عنصرى الأمة، قام الشيخ أحمد صبرى، أحد علماء الأزهر الشريف، بتجسيد صورة حقيقية تعبر عن تماسك الشعب المصرى حيث قام بوضع الشيخ عمامته فوق قلنسوة القمص كيرلس موريس كاهن كنيسة مارى مينا، فى مشهد رمزى أعطى ألوان علم مصر المعروفة: الأحمر ثم الأبيض فالأسود، فى صورة تؤكد عمق المحبة والوحدة الوطنية التى تنعم بها مصر.
وقال الشيخ أحمد صبرى إن هذه هى الصورة الحقيقية للشعب المصرى، موضحًا أن عمامة القمص والشيخ ترمز إلى علم مصر، بينما يرمز النسر الموجود فى منتصف العلم إلى جيش مصر العظيم الذى يحترق من أجل أن تعبر الأمة الجسر بين اليأس والرجاء، وأضاف أن مصر، بالأزهر والكنيسة، تمثل درعًا للفكر، بينما يمثل الجيش الدرع والسيف.
وأشار الشيخ أحمد صبرى إلى أن حزب الوفد يمثل ثلاثية الأديب نجيب محفوظ، مؤكدًا أن حزب الوفد هو الحزب الوحيد على مستوى الشرق الأوسط الذى خرج من رحم الأمة، ويمرض ولا يموت، لافتًا إلى أنه الحزب الذى يتخذ شعار الهلال وهو يحتضن الصليب.
ووجه « صبرى « الشكر للدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، مؤكد أنه عندما يتواجد فى حزب الوفد يستنشق رائحة الزعيم سعد زغلول ومصطفى باشا النحاس، وأن هذه الاحتفالية تعبر عن مصر وعن الوحدة الوطنية، وهذا الجمع يمثل صورة حقيقية عن مصر.
وفى تعليقه، قال الدكتور السيد البدوي: «إن الشعب المصرى بداخله الوحدة الوطنية، ولا يوجد مسيحى أو مسلم، ولا يوجد قس أو شيخ، فكلنا مصريون».
وجاء ذلك خلال الأمسية الرمضانية التى تقام تحت رعاية الدكتور السيد البدوى شحاتة، وتنظمها لجنة المواطنة بالحزب، برئاسة صفوت لطفى، وعماد إبراهيم نائب رئيس اللجنة تحت عنوان «لقاء المحبة.. نفحات رمضانية».





