السبت 07 مارس 2026 الموافق 18 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

بعد تصدره التريند الأيام الماضية في موناليزا| الفنان محمد غنيم: كنت أقبل قدم أمي تقديرًا لتضحياتها

الجمعة 06/مارس/2026 - 11:03 م
الفنان الدكتور محمد
الفنان الدكتور محمد غنيم

استعاد الفنان الدكتور محمد غنيم ذكرياته مع والدته الراحلة، مؤكدًا أنها كانت صاحبة التأثير الأكبر في مسيرته التعليمية والإنسانية، واصفًا إياها بأنها كانت بمثابة "المدرسة الأولى" في حياته.

 

وأوضح غنيم خلال تصريحات تليفزيونية ،  أن والدته كانت تعمل بالتدريس، وكانت حريصة للغاية على تفوقه الدراسي، لدرجة أنها لم تكن تقبل أن يحصل على المركز الثاني، بل كانت تصر دائمًا على أن يكون في المركز الأول، وهو ما زرع بداخله روح الاجتهاد والطموح منذ الصغر.

 

وأضاف أنه عندما التحق بكلية الطب، كانت المسافة بين الجامعة ومنزل الأسرة تصل إلى نحو عشرين كيلومترًا، ورغم ذلك كانت والدته تبذل جهدًا كبيرًا من أجله، حيث كانت تذهب بنفسها للاطمئنان عليه وتلبية احتياجاته ثم تعود إلى المنزل، في صورة تعكس حجم اهتمامها ودعمها له خلال سنوات دراسته.

 

وأشار الفنان إلى أن والدته ظلت بجانبه في أصعب مراحل حياته، حيث ساعدته في رعاية أبنائه، إذ بقيت لمدة عام كامل تخدم أحفادها رغم تقدمها في السن الذي تجاوز الثمانين عامًا.

 

وتابع غنيم أن والدته تعرضت لاحقًا لكسر في الحوض جعلها غير قادرة على الحركة، لكنه أصر على أن تبقى في منزله ليرعاها بنفسه، رغم أنه كان يعيش بمفرده مع أبنائه الثلاثة.

 

واختتم حديثه بتأثر شديد، مؤكدًا أن فضل والدته عليه لا يمكن أن يُرد، لافتًا إلى أنه كان أحيانًا يستيقظ ليلًا ويقبل قدميها وهي نائمة تقديرًا لما قدمته له طوال حياته.