عالم بالأزهر: رمضان مستشفى للروح وفرصة للتوبة والتخطيط
قال الشيخ أحمد منصور، من علماء الأزهر الشريف، إن كثيرًا من الناس يدخلون شهر رمضان وقلوبهم مثقلة بالذنوب والمعاصي، لكنهم يجدون في القرآن الكريم والصلاة والذكر نورًا يملأ قلوبهم بعد أن كانت مظلمة.
وأضاف منصور، خلال استضافته ببرنامج "نبتة خير" المذاع على فضائية المحور، وتقدمه الإعلامية د.شيرين عبد الهادي، أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الفتن تعرض على القلوب حتى تصير نكتة سوداء، فإذا تاب الإنسان واستغفر الله صُقلت هذه السيئة، أما إذا استمر في المعاصي تراكمت حتى يصبح قلبه مغطى بالران كما ورد في قوله تعالى: "كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون".
وأوضح، أن رمضان يمثل فرصة عظيمة للإنسان كي يخرج منه بقلب سليم وروح مطمئنة، إذ يشبه المستشفى التي يدخلها المريض ليخرج منها صحيحًا، مشيرًا إلى أن المشكلة الكبرى تكمن في المحافظة على هذا الشعور بعد انتهاء الشهر الكريم.
وأكد أن من يدخل رمضان بلا تخطيط يخرج منه بلا فائدة، بينما من يحدد أهدافًا واضحة مثل حفظ القرآن أو المواظبة على الصلاة أو حضور مجالس العلم، فإنه يحقق ثمارًا حقيقية.
وأشار إلى أن من أسباب انتكاس الإنسان بعد رمضان انشغاله بمغريات الحياة وتنازله تدريجيًا عن الطاعات، مثل ترك صلاة الجماعة أو التوقف عن قراءة القرآن، مؤكدًا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، وأن الاستمرار ولو بقدر بسيط هو مفتاح الثبات بعد رمضان.





