الثلاثاء 03 مارس 2026 الموافق 14 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

أستاذ بجامعة الأزهر يروي قصة الصحابي حمزة بن عبد المطلب: أسد الله وأسوة الشجعان

الإثنين 02/مارس/2026 - 08:27 م
الدكتور أحمد الرخ
الدكتور أحمد الرخ

أكد الدكتور أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، خلال لقاء تليفزيوني، اليوم الاثنين، أن الصحابي الجليل حمزة بن عبد المطلب، عم النبي صلى الله عليه وسلم وسيد الشهداء، كان مثالًا للشجاعة والهمّة العالية في حماية الإسلام ورسوله الكريم، موضحًا أن إسلامه في السنة السادسة من البعثة كان نصراً للإسلام والمسلمين، إذ أثبت أن حماية النبي صلى الله عليه وسلم واجب على المؤمنين.

وأشار الدكتور أحمد الرخ إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر حمزة بالجنة، كما رواه جابر رضي الله عنه، مؤكدًا أن الشهيد في الجنة، والمولود الذي مات، والوعيد أيضاً لهم نصيب في الجنة، مستشهداً بما قاله المقدام بن معدي كرب عن خصال الشهيد، حيث له ست خصال تشمل الغفران عند أول دم، ورؤية مقعده في الجنة، والأمان من عذاب القبر والفزع الأكبر، وارتداء تاج الوقار، وزواجه من 72 حورية، وشفاعته في سبعين من أقاربه.

وأوضح الدكتور أحمد الرخ أن القرآن الكريم يصف الشهيد بأنه حي عند ربه، يرزق فرحًا بما أعطاه الله من فضله، ويستبشر بمن لم يلحق بهم من خلفهم، مستشهداً بقوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}، مبينًا تفسير عبد الله بن مسعود بأن أرواح الشهداء في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش، تتحرك حيث شاءت، ويطلّ عليهم ربهم ثلاث مرات ليسألهم عن رغباتهم، فيطلبون العودة إلى الدنيا للقتال مجددًا، فيُبين لهم الله حكم القضاء والقدر.

وأشار الدكتور الرخ إلى بطولات حمزة رضي الله عنه في غزوة أحد، حيث كان يقاتل بين يدي النبي بسيفين ويقول: "أنا أسد الله"، حتى استشهد، مؤكداً أن الشهادة هي أعظم ما يتمناه الصالحون، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يربي أصحابه على الشجاعة والجرأة وعدم الجبن أو التخاذل.

ودعا بأن يحشر الله المؤمنين مع سيدنا حمزة ومع النبي صلى الله عليه وسلم في جنات الخلد، مؤكداً أن درس الصحابة في البطولة والشجاعة والقدوة الصالحة يجب أن يكون قدوة للمسلمين اليوم في كل مواقف الحياة.