ماذا يحدث في إيران الآن؟
ماذا يحدث في إيران الآن؟.. تصاعد التوترات العسكرية الآن وأوروبا تحذر
ماذا يحدث في إيران الآن؟.. تتسارع الأحداث في منطقة الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مما دفع واشنطن لاتخاذ إجراءات غير مسبوقة لحماية مواطنيها ومصالحها الدبلوماسية في المنطقة.
ماذا يحدث في إيران الآن؟
أعلنت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء عن إجلاء الموظفين الحكوميين غير الضروريين وأسرهم من الإمارات وقطر والكويت والبحرين والعراق والأردن، فيما أغلقت عدة بعثات دبلوماسية أمريكية.
وشملت الإجراءات إغلاق السفارة الأمريكية في الكويت، ووقف جميع المواعيد القنصلية، في حين طُلب من الأمريكيين في السعودية البقاء في أماكن إقامتهم بعد هجوم بطائرة مسيرة على البعثة الدبلوماسية في البلاد.
في الوقت نفسه، نصحت السفارة الأمريكية في إسرائيل المواطنين الأمريكيين بوضع خطط أمنية خاصة بهم، بعد أن أعلنت أنها ليست في وضع يسمح بإجلائهم بشكل مباشر، في مؤشر على شدة التوتر العسكري في المنطقة.

تحركات أوروبية وإيرانية
في تطور موازٍ، حذرت إيران اليوم الثلاثاء الدول الأوروبية من المشاركة في أي عمليات عسكرية ضدها، واعتبرت أي تحرك من هذا النوع بمثابة "عمل حرب".
جاء ذلك عقب إعلان ألمانيا وبريطانيا وفرنسا استعدادها لاتخاذ خطوات دفاعية محددة لتدمير قدرات إيران على إطلاق الصواريخ والمسيّرات، حماية لمصالحها وحلفائها في المنطقة، وفق بيان مشترك صادر عن وزراء الخارجية للدول الثلاث.
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن أي تدخل ضد طهران سيُعد تواطؤًا مع المعتدين، مؤكدًا أن بلاده ستعتبره عملاً حربياً مباشرًا.

ومن جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "تحمل معها خطر عدم الاستقرار واحتمال اندلاع تصعيد عند حدود أوروبا"، مشددًا على استمرار متابعة القدرات النووية والباليستية الإيرانية التي لم تُدمّر بعد، وأن باريس ستواصل تعزيز جاهزيتها الدفاعية.
بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر موافقة لندن على طلب أمريكي لاستخدام قواعد بريطانية لإجراء هجمات دفاعية محددة لمنع إيران من إطلاق صواريخ، مؤكداً أن القرار جاء بهدف حماية المدنيين والقوات العسكرية في المنطقة دون الانزلاق إلى صراع واسع.

منذ صباح السبت، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة هجمات ضد مواقع في إيران، أسفرت عن مقتل عدد من المسؤولين الإيرانيين البارزين، بينهم شخصيات مقربة من القيادة الإيرانية. وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات على أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية في دول الخليج، ما رفع مستوى التأهب الأمني في المنطقة إلى أقصى درجاته، وأثار مخاوف عالمية من توسع نطاق الصراع.