الإثنين 02 مارس 2026 الموافق 13 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

"الطاقة الذرية الدولية": لا نستبعد احتمال وقوع تسرب إشعاعي في إيران

الإثنين 02/مارس/2026 - 03:23 م
تسرب إشعاعي
تسرب إشعاعي

حذّر مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن الوضع الراهن في إيران يثير قلقًا بالغًا، مؤكدًا أنه لا يمكن استبعاد احتمال وقوع تسرب إشعاعي قد تترتب عليه عواقب وخيمة، بما في ذلك احتمال إخلاء مناطق واسعة في حال تطور الأمور بشكل خطير.

وأوضح مدير الوكالة، أن أي استهداف أو أضرار جسيمة قد تلحق بالمنشآت النووية تمثل خطرًا حقيقيًا على السلامة النووية، سواء داخل إيران أو في الدول المجاورة، مشددًا على أن حماية المنشآت النووية والعاملين فيها يجب أن تبقى أولوية قصوى وفقًا للقانون الدولي.

وأضاف أن الوكالة تتابع التطورات الميدانية عن كثب عبر قنواتها الفنية، وتعمل على تقييم أي مؤشرات تتعلق بسلامة المنشآت النووية، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تفاقم الوضع أو تعريض المدنيين والبيئة لمخاطر إشعاعية.

وأشار إلى أن فرق الوكالة على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم الفني اللازم إذا طُلب منها ذلك، لافتًا إلى أن الحفاظ على معايير الأمان النووي ومنع انتشار التلوث الإشعاعي يمثلان مسؤولية جماعية للمجتمع الدولي.

 

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من انعكاساتها على البنية التحتية الحيوية، خاصة المنشآت ذات الحساسية العالية، ما يعزز الدعوات الدولية إلى تحييد المنشآت النووية عن أي صراع وضمان استمرار الرقابة الفنية عليها دون انقطاع.

 

يذكر أن، القوات الإسرائيلية والأمريكية، شنت صباح يوم 28 فبراير 2026، سلسلة غارات مكثفة استهدفت مدنًا إيرانية حيوية، شملت طهران وأصفهان وقم وكرج وكرمانشاه، حيث أعلنت طهران من جانبها إطلاق هجوم واسع النطاق باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.

 

وعلى صعيد آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني، بدء عملية عسكرية واسعة النطاق وصفها بأنها «الأشرس في تاريخ إيران»، ردًا على اغتيال المرشد علي خامنئي.

 

وشنت إيران غارات جوية استهدفت البحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق والأردن، ردا على الهجوم الأمريكي - الإسرائيلي المشترك على أراضيها.