الإثنين 02 مارس 2026 الموافق 13 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

شريف خيرالله: "عصر القوة" نقلني إلى منطقة النجومية الحقيقية

الأحد 01/مارس/2026 - 10:57 م
 الفنان شريف خيرالله
الفنان شريف خيرالله

استعاد الفنان شريف خيرالله ذكريات انطلاقته الحقيقية نحو النجومية، مؤكدًا أن فيلم عصر القوة كان محطة فارقة ونقلة نوعية في مشواره الفني، إذ حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا وصنع له حضورًا استثنائيًا في الشارع المصري.


وأوضح خيرالله خلال لقاء تليفزيوني أن العمل وسط كوكبة من النجوم الكبار، على رأسهم عبدالله غيث، نادية الجندي، ومحمود حميدة، وتحت قيادة المخرج نادر جلال، وبقلم الكاتب بشير الديك، كان تحديًا ضخمًا لأي فنان شاب في بداياته، مشيرًا إلى أن رهبة الأسماء الكبيرة لم تسيطر عليه لأنه ببساطة لم يكن مدركًا لحجمها آنذاك، وهو ما منحه تلقائية وثقة أمام الكاميرا.


وأكد أن الفيلم لم يكن مجرد عمل ناجح، بل تجربة عاش فيها طعم النجومية الحقيقي، لافتًا إلى أن الإقبال الجماهيري كان كثيفًا لدرجة أن الشوارع المحيطة بدور العرض كانت تشهد ازدحامًا غير مسبوق. 


وأضاف أن النجاح منحه إحساسًا بالمسؤولية، ودفعه للحفاظ على موهبته وصحته، إيمانًا منه بأن الفنان الحقيقي عليه أن يصون أدواته الفنية.


وكشف خيرالله أن عشقه الأول يظل للسينما، رغم تقديره للمسرح والدراما، إلا أن ظروف الإنتاج في أوائل التسعينيات لم تكن في أفضل حالاتها، إذ كان عدد الأفلام المنتجة سنويًا محدودًا للغاية، ما جعل الفرص قليلة والمنافسة شرسة.


وأشار إلى أنه عقب نجاح عصر القوة تلقى عروضًا جديدة، من بينها فيلم سوق النساء الذي شارك في بطولته إلى جانب شريهان وحسين فهمي ومحمود حميدة، مؤكدًا أن نجوميته آنذاك ساهمت في اختياره لهذه الأعمال.


وكشف خيرالله أن أجره عن بطولة عصر القوة لم يتجاوز ألف جنيه تقريبًا، رغم النجاح الساحق الذي حققه الفيلم، موضحًا أن ميزانيات الإنتاج في تلك الفترة كانت محدودة للغاية، حتى إن بعض النجوم الكبار لم تكن أجورهم تقارن بما يحصل عليه الفنانون اليوم.

 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن تلك المرحلة، رغم بساطتها المادية، كانت مليئة بالشغف والطموح، وأن النجاح الحقيقي لم يكن يُقاس بالأجر، بل بالتأثير الجماهيري والبصمة التي يتركها العمل في ذاكرة المشاهدين.