الأحد 01 مارس 2026 الموافق 12 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
توك شو

ابنة صلاح دياب: نشأت في بيت مليان عمالقة فكر وصحافة

السبت 28/فبراير/2026 - 09:04 م
 شهيرة دياب ابنة
شهيرة دياب ابنة المهندس صلاح دياب

كشفت شهيرة دياب ابنة المهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة ومجموعة شركات بيكو، عن ملامح نشأتها داخل بيت اتسم بالحضور الثقافي والإعلامي المكثف.

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن منزل الأسرة لم يكن بيتاً عادياً، بل كان مفتوحاً دائماً للضيوف من كبار المفكرين والإعلاميين.

 

وأوضجت أن والدها كان يميل بطبعه إلى الصحافة، وكانت تجمعه صداقات قوية مع الكاتب أنيس منصور، وإبراهيم نافع، ومفيد فوزي.

 

وقالت: "أنا نشأت في بيت كنت بستمع فيه لعمالقة بيتكلموا"، مؤكدة أنها كانت صديقة لوالديها، وتجلس معهما ومع أصدقائهما "أكتر ما أقعد مع صحابي… بكتير".

وتابعت، أنها التحقت بمدرسة ألماني، لكنها لم تكن سعيدة فيها، قائلة بصراحة: "مدرسة ألماني ما كنتش سعيدة فيها".

 

وأوضحت أنها اتخذت قراراً جريئاً بمفردها، حيث ذهبت من دون علم أسرتها إلى مدرسة "دار التربية" القريبة من منزلهم، وقالت: "رحت مزوغة، ورا البيت كان فيه مدرسة دار التربية، وعملت الأبلكيشن ومليتها".

 

وأكدت أنها عرضت الأمر على والدها لاحقاً عبر الهاتف، قائلة له: "أنا عندي ليك اقتراح، ممكن أكمل في المدرسة الألماني وهبذل أقصى مجهود بس احتمال ما أنجحش، بس لو رحت دار التربية هبقى من المتفوقين، هطلع الأولى يعني، فعاوزاك تدعمني في القرار ده".

 

وأوضحت أنها لم تكتفِ بتقديم الطلب، بل قامت بنقل أوراقها بنفسها، بل و"اقتبست" توقيعي والديها، قبل أن تعترف ضاحكة بأنها زوّرت التوقيعات بالفعل، قائلة: "أيوه".

وأشارت إلى أن لحظة المواجهة جاءت عندما طُلب منها سداد المصروفات، فاضطرت لإخبار والديها بالحقيقة، مضيفة أنهم أخبروها أنهم يصدقون التوقيعات، لكنهم يرغبون في رؤيتهما، فكان لا بد من الاعتراف. 


https://www.facebook.com/alnahareg/videos/897040309771104/?locale=ar_AR