الأحد 01 مارس 2026 الموافق 12 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

كندا: لسنا طرفا في الحشد العسكري بالمنطقة.. ولا دور قتالي لقواتنا

السبت 28/فبراير/2026 - 07:47 م
رئيس الوزراء الكندي
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم /السبت/، أن بلاده تدعم الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مؤكداً أن الهدف يتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي ووقف ما وصفه بتهديداتها للأمن الدولي.


وقال كارني - في تصريح أدلى به قبل خطاب له في مومباي - "كندا تدعم الولايات المتحدة في منع إيران من الحصول على سلاح نووي ومنع نظامها من تهديد السلام والأمن الدوليين، ونؤكد ضرورة حماية المدنيين".

وأوضحت الحكومة الكندية - في بيان - أن إيران لم تفكك برنامجها النووي ولم توقف أنشطة التخصيب، رغم الجهود الدبلوماسية، مشيرة إلى استمرار دعم طهران لما وصفتها "جماعات إرهابية بالوكالة في المنطقة".

 

وخلال جلسة أسئلة بعد خطابه، وصف كارني التطورات بأنها "تصعيد خطير" ستكون تداعياته رهن "مدى استعداد إيران لخفض التوتر".

وأكد رئيس الوزراء أن كندا ليست "طرفاً في الحشد العسكري" ولا تتوقع أي دور قتالي لقواتها، لكنه أشار إلى محادثات أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - خلال الأسابيع الماضية - حول احتمال اللجوء إلى القوة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

 

وفي المقابل، دعا ترامب - في تسجيل مصوّر - الإيرانيين إلى "السيطرة على حكومتهم"، مؤكداً أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

كما جدد كارني موقف بلاده الداعم لما وصفه "بنضال الشعب الإيراني ضد النظام"، مؤكداً "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

ودعت الحكومة الكندية رعاياها في الشرق الأوسط إلى اتباع التعليمات المحلية واتخاذ الاحتياطات اللازمة، فيما حذرت فرنسا من عواقب خطيرة وطالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن.