لأول مرة.. إطلاق مبادرة «AVLQI» لتعزيز جودة حضور اللغة العربية بصريًا بالوطن العربي
انطلقت أول مبادرة من نوعها علمية عربية غير ربحية تضم ممثلين عنها من عدة دول عربية، بعنوان «AVLQI»، هدفها الحفاظ على اللغة العربية بنطقها الصحيح بدلا من إدخال لهجة الفرانكو عليها.
تعتبر هي أول مبادرة من نوعها هدفها الأساسي، يتمثل فى بناء نموذج عربي منضبط وقابل للتطبيق المؤسسي على مستوى العالم العربي.
ويتمثل في إطار أكاديمي معياري مستقل تحت عنوان AVLQI، يُعنى بتطوير منظومة تنظيمية لقياس جودة توظيف اللغة العربية في السياقات البصرية.
وانطلقت المبادرة بعد إجراء عدة دراسات حالة معمقة لمنتجات بصرية في كلٍّ من مصر والأردن والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من البلدان العربية كنماذج أولية.
بهدف تحليل أنماط حضور اللغة العربية داخل البيئات التصميمية والتعليمية والإعلامية والرقمية، ورصد التحديات المرتبطة بجودتها البصرية.
يري أعضاء المبادرة إن الفكرة انطلقت استجابةً للحاجة المتزايدة إلى مرجع منهجي يعالج إشكاليات حضور اللغة العربية في المنتجات المعاصرة،.
في ظل التحولات المتسارعة في بيئات الاتصال البصري وتنامي الاعتماد على الوسائط الرقمية.
وأكد القائمون على المبادرة أن الإطار المطوّر يمثل نظامًا معياريًا متكاملًا يخضع لهيكل تنظيمي واضح، ويستند إلى منهجية علمية منظمة قائمة على مؤشرات كمية ونوعية قابلة للقياس، مع الحفاظ على استقلاليته الأكاديمية وطبيعته غير الربحية، وهو ما تم اعتماده رسميًا في محضر الجلسة الأولى للمبادرة.
وتقول د. شيرين طاهر، المنسق العام و نائب رئيس المبادرة: إن إطلاق هذا النموذج يمثل خطوة استراتيجية نحو إعادة ضبط معايير اللغة العربية بصريًا في السياقات المعاصرة.
وتشير إلى أن «الإطار لا يقتصر على التقييم الشكلي البصري، بل يقدم منظومة تحليلية متكاملة قائمة على خوارزمية حسابية دقيقة منظمة تتيح قياس جودة التوظيف اللغوي بدقة وموضوعية ويطلق على هذا النموذج أو هذه النظرية ENM وهي نظرية مسجلة علميا في بحوث محكمة باسم مؤسسين المبادرة».
وأضافت طاهر أن المبادرة جاءت استجابةً لفراغ منهجي واضح في آليات تقييم حضور اللغة العربية بصرياً .
وتكمل أن الهدف هو بناء مرجعية عربية علمية مستقلة يمكن أن تعتمدها المؤسسات التعليمية والإعلامية والتصميمية، بما يعزز الهوية البصرية للغة العربية ويرسخ معايير مهنية منضبطة.
ويشير البيان الإعلامي للمبادرة إلى أن المرحلة الحالية تمثل بدء التنفيذ الرسمي للمبادرة، على أن تتبعها مراحل تطويرية تشمل بناء شراكات علمية، وتوسيع نطاق التطبيق وخوارزميته، وإطلاق أدوات تنفيذية رقمية، وتدشين الموقع الإلكتروني وفق خطة مرحلية معتمدة.
ويؤكد فريق المبادرة أن التفاصيل التشغيلية وآليات التطبيق المؤسسي ستُعلن في مراحل لاحقة من خلال الموقع الرسمي للمبادرة.
يُذكر أن هذه المبادرة جاءت ثمرة عمل بحثي جاد امتد لأكثر من عام ونصف، قبل تسجيلها بشعبة المصنفات الفكرية بوزارة الاقتصاد والسياحة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
حيث ثم تدشين موقع المبادرة ونشر العديد من البحوث العلمية المحكمة التي تشرح نظرية ونموذج الإطار المعياري وآليته الحسابية المنظمة.