نادي عبد الله: العلم أساس الاستقامة والنجاة في الدنيا والآخرة
أكد الدكتور نادي عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن العلم نور للقلب والعقل والحياة، وأنه وسيلة لصلاح النفوس وحمايتها من الانحراف والزيغ.
وأوضح خلال لقاء تليفزيوني، أن أهل العلم هم أصحاب البصيرة الذين يميزون الحق من الباطل، وأن العلم يفتح البصيرة وينير الطريق أمام الإنسان ليعيش حياة صالحة.
وأضاف أن طلب العلم يعد ميراث الأنبياء والفضل العظيم الذي ورثوه عن النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى أمر بالسعي وراء العلم النافع، وأن العلم يحفظ الإنسان من الفتن ويقيه من الزلل، كما أنه يرشد الإنسان للتمييز بين الحلال والحرام.
وأشار الدكتور نادي عبد الله إلى أن العلم يورث خشية الله ويقوي الإيمان، وأن المؤمن حين يلتزم بالعلم يزداد يقينًا في الدعاء ويستشعر معونة الله في كل أموره، سواء في الرخاء أو الشدة، مؤكداً أن العلم أساس الاستقامة والنجاة في الدنيا والآخرة.
وشدد الدكتور نادي عبد الله، على ضرورة الالتزام بالعلم والعمل الصالح، والحرص على التعلم المستمر، لأن العلم هو الطريق الأمثل لإضاءة حياة الإنسان، وتحقيق الفلاح في الدنيا والآخرة، وأن الإنسان بدون علم معرض للغفلة والانحراف مهما كانت نواياه صافية.





