الخميس 26 فبراير 2026 الموافق 09 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

اليوم.. انطلاق المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة في جينف

الخميس 26/فبراير/2026 - 10:33 ص
امريكا وايران
امريكا وايران

تستضيف جنيف اليوم الخميس، الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي، بوساطة عمانية.

هذه الخطوة من الممكن أن تحدد مدى استعداد الطرفين للانتقال من تبادل المواقف العامة إلى مفاوضات تفصيلية تمهد الطريق لاتفاق محتمل.

وسبق انطلاق هذه الجولة إعداد ميداني دبلوماسي قادته سلطنة عمان، حيث عقد وزير خارجيتها بدر البوسعيدي سلسلة لقاءات تمهيدية، بدأها مع الوفد الأمريكي برئاسة ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي، ثم التقى الوفد الإيراني الذي يرأسه وزير الخارجية عباس عراقجي الذي وصل إلى جنيف مساء الأربعاء.

ويعكس هذا التسلسل الدور الوسيط الذي تلعبه مسقط في نقل الرسائل والمقترحات بين الجانبين خلال هذه المحادثات غير المباشرة.

ويركز الوفد الإيراني، المدعوم بخبراء في المجالات النووية والقانونية، على ملف رفع العقوبات وآلية التدرج في تنفيذ الالتزامات النووية، في حين يسعى الطرف الأمريكي، بمشاركة جاريد كوشنر مستشار البيت الأبيض، إلى ضمان فرض قيود طويلة الأمد على تخصيب اليورانيوم ومنع أي مسار قد يقود إلى تطوير سلاح نووي.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة «إيرنا» الإيرانية نقلا عن مصدر مطلع، أن طهران نقلت إلى واشنطن عبر مسقط مقترحاتها بشأن صفقة نووية محتملة، حيث ذكرت الوكالة أن "وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، بصفته وسيطا، نقل هذا المقترح إلى الجانب الأمريكي"، دون أن يكشف المصدر لمراسلها عن مضمون المقترح.

من جانبه أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن تفاؤله بـ«آفاق جيدة» للمفاوضات، فيما أكد عباس عراقجي أن طهران لن تتنازل عن حقها في استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية. وفي المقابل، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن رفض إيران مناقشة برنامج الصواريخ البالستية يشكل «عقبة كبيرة»، فيما أكد البيت الأبيض تفضيل واشنطن للمسار الدبلوماسي، رغم دراستها الجدية لخيارات ضغط بديلة.

من جهته، أكد وزير الخارجية عراقجي في تغريدة له على منصة «إكس»، "أن إيران أثبتت أنها لن تدخر جهدا في سبيل حماية سيادتها. وستحضر هذه الشجاعة نفسها إلى طاولة المفاوضات، حيث سنسعى جاهدين للتوصل إلى حل سلمي لأي خلاف".