منظومة الصحة الإسرائيلية تستعد لحرب طويلة مُحتملة مع إيران
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين، بأن منظومة الصحة في دولة الاحتلال الإسرائيلية بدأت الاستعداد لسيناريو طوارئ تحسبًا لاحتمال اندلاع حرب طويلة الأمد مع إيران، وذلك من خلال اتخاذ سلسلة من الإجراءات التنظيمية واللوجستية داخل المستشفيات وذكرت التقارير أن وزارة الصحة الإسرائيلية تدرس تقليص أقسام الباطنة في عدد من المستشفيات، مع نقل المرضى الذين تسمح حالتهم الصحية باستكمال العلاج في منازلهم، بهدف تقليل أعداد المنومين وتوفير طاقة استيعابية أكبر لحالات الطوارئ.
كما يجري بحث إمكانية نقل أطباء من وسط البلاد، حيث تتركز أعداد أكبر من الكوادر الطبية مقارنة بعدد السكان، إلى مستشفيات المناطق الطرفية التي تعاني نقصًا في الكوادر. وفي السياق، كشفت القناة الـ 12 أن مستشفى أسوتا رمات هحيال أنشأ وجهّز مستشفى تحت الأرض في تل أبيب يضم نحو 200 سرير، وذلك استجابة لطلب وزارة الصحة بالاستعداد لحالات الطوارئ. وأوضحت القناة أن المستشفى الجديد سيستقبل مرضى يتم نقلهم من المستشفيات العامة غير المحصنة بشكل كافٍ.
وأضافت التقارير أن المستشفى يضم أيضًا منظومة دعم متكاملة، إلى جانب غرف عمليات محصنة فوق الأرض، مخصصة لاستقبال مرضى يتم تحويلهم من مستشفيات أخرى لإجراء عمليات جراحية طويلة ومعقدة عند الضرورة. ويُشار إلى أنه خلال حرب استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي، تعرض مركز سوروكا الطبي الجامعي في بئر السبع لإصابة بصاروخ باليستي، ما أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية.





