الثلاثاء 24 فبراير 2026 الموافق 07 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

تصوير مشاهد من مسلسل المداح 6 في معبد هابو بالأقصر (صورة)

الإثنين 23/فبراير/2026 - 11:12 م
تصوير مشاهد من مسلسل
تصوير مشاهد من مسلسل المداح 6 في معبد هابو بالأقصر

مع انطلاق عرض الجزء السادس والأخير من مسلسل المداح 6، يستعد الجمهور لمتابعة ذروة التشويق والغموض، حيث تتقاطع أحداث المسلسل مع التاريخ الفرعوني القديم، خاصة في الصراع الدائم بين شخصيتي "صابر المداح" و"سميح الجلاد" بين الخير والشر.

تصوير مشاهد من مسلسل المداح 6 في معبد هابو بالأقصر يمنحه لمسة تاريخية

وقام فريق العمل بتصوير مشاهد مهمة داخل معبد هابو بالأقصر، أحد أبرز المعابد التاريخية في مصر، ما يضفي على الأحداث طابعًا تاريخيًا أصيلًا ويعكس الاهتمام بتفاصيل الحقبة الفرعونية في السرد الدرامي للجزء السادس.

وتستكمل عمليات التصوير داخل الديكور الرئيسي في محافظة الفيوم، مع تصوير مشاهد متنوعة في مناطق متفرقة داخل مصر، ما يعكس حرص صناع المسلسل على التنوع البصري وتقديم تجربة مشاهدة غنية للمشاهدين.

كما يسجل الجزء السادس بعض المشاهد في المغرب، خصوصًا بمدينة الدار البيضاء وبعض المدن الأخرى، بهدف إضافة بعد جمالي وإيقاع بصري مختلف، من خلال استغلال المواقع الطبيعية والأثرية المتنوعة لتصوير المشاهد المهمة.

ويأتي هذا الجزء ليختتم سلسلة درامية استحوذت على اهتمام الجماهير في مواسمها السابقة، مستعرضًا صراعات الإنس والجن وقوى الخير والشر، ما يجعل تقديم خاتمة مُرضية تحديًا كبيرًا أمام صناع العمل للحفاظ على مستوى السلسلة ونجاحها السابق.

ملخص مسلسل المداح 6 الحلقة 7

شهدت الحلقة السابعة من الجزء السادس من مسلسل المداح تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الإثارة، مع دخول الأحداث مرحلة أكثر تعقيدًا نفسيًا وروحانيًا، حيث يستمر صابر المداح في مواجهة قوى خفية تهدد حياته وحياة أسرته.

افتتحت الحلقة بمشهد مشحون بالتوتر، إذ يستيقظ صابر، الذي يجسده حمادة هلال، من كابوس عنيف يترك أثرًا عميقًا في نفسه، ما يدفعه للتفكير في خطوة خطيرة تتمثل في “ترسيخ موت” كوسيلة لحماية زوجته رحاب من أذى وشيك، وهو قرار يمثل نقطة تحول في مسار الشخصية، إذ يجد نفسه مضطرًا للاقتراب من قوى مظلمة طالما حاربها، في مفارقة تطرح تساؤلات حول حدود التضحية والفارق بين الدفاع عن الأحبة والانزلاق إلى استخدام الشر لمواجهة الشر.

في سياق متصل، يظهر طارق النهري ليضيف مزيدًا من الغموض، بعد أن يخبر صابر بوجود شخص يدعى “رجائي”، يؤدي دوره علاء مرسي، يمتلك مقاطع فيديو غامضة تشير إلى صابر. 

ورغم نفي الأخير معرفته بهذا الشخص، تظل الشكوك قائمة، خاصة مع إصرار طارق على تتبع خيوط القصة وكشف الحقيقة، ما يفتح بابًا جديدًا للأحداث ويزيد من أجواء الترقب.

على الجانب الآخر، يغرق حسن، شقيق صابر، في وهم الشهرة السريعة، مقدمًا برامج مثيرة للجدل تجذب انتقادات واسعة، ويسعى لتعزيز حضوره عبر حملات إلكترونية مدفوعة، ما يعكس الفجوة الأخلاقية بين الشقيقين؛ بينما ينشغل صابر بصراع وجودي مع قوى غيبية، يغرق حسن في مطاردة الأضواء ونرجسيته الإعلامية، حتى يقارن نفسه بالإعلامي عمرو أديب.

تبلغ الأحداث ذروتها حين يذهب صابر برفقة حسن إلى منزلهما القديم لمواجهة “سميح”، الذي يجسده فتحي عبد الوهاب، محذرًا صابر من الاعتماد على “موت”، الذي يؤديه حمزة العيلي، مؤكدًا أن هذا الكيان يمثل الشر الخالص ولن يكون أداة يمكن السيطرة عليها، بينما يظل صابر مقتنعًا بأن التضحية المحدودة قد تمنع كارثة أكبر، في مشهد يكشف عمق الصراع الداخلي.

في ختام الحلقة، تتداخل الخيوط الدرامية مع استمرار طارق في البحث عن رجائي، وصوله إلى منزل غامض دون استجابة، ما يوحي بأسرار قد تقلب الموازين، بينما يواجه صابر مفترق طرق أخلاقيًا وسؤالًا صادمًا من سميح: هل يمكن منع أذى أشخاص بإيذاء آخرين؟، ليترك المشاهد أمام صراع نفسي ومعنوي يعكس عمق أحداث المداح 6.