{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ}.. أسمى معاني القرآن حول قيمة الرجل والمرأة
أكد الدكتور حسن عبد الحميد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات العليا بالأزهر الشريف، أن الآيات التي تناولت أحكام الزواج في سورة النساء تفتتح بجملة من التشريعات الإلهية التي تكشف عن مقاصد ربانية واضحة، مشيرًا إلى أن الحديث يبدأ باستكمال بيان المحرمات من النساء، ثم يتدرج في عرض الأحكام، قبل أن يتوقف عند بيان “الإرادة الإلهية” تجاه الإنسان.
وأوضح خلال برنامج نورانيات قرآنية المذاع على قناة صدى البلد أن القرآن يجيب بوضوح عن سؤال: ماذا يريد الله منا؟ مستشهدًا بقوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ}، مؤكدًا أن إرادة الله تقوم على البيان والهداية والتوبة.
وأشار إلى قوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}، وقوله: {يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا}، لافتًا إلى أن مجمل الإرادة الإلهية قائمة على التيسير ورفع الحرج عن الناس.
وفي تفسيره لقوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ}، شدد وتد على أن القوامة لا تعني الانتقاص من المرأة، بل هي تكليف للرجل بالقيام على شؤونها ورعايتها، موضحًا أن الآية قالت “الرجال” و“النساء” بعموم اللفظ، بما يشمل الأم والأخت والبنت والزوجة.
وأضاف أن معنى “قوّام” هو القائم بالمسؤولية من نفقة ومسكن ورعاية، معتبرًا أن هذه الآيات تعكس عناية القرآن الفائقة بحقوق المرأة وصونها.
https://www.youtube.com/watch?v=8pyj1vsWRhw




