بلال قاسم: استمرار الاعتداءات اليومية للمستوطنين المدعومين من جيش وشرطة الاحتلال
أكد بلال قاسم عضو المجلس المركزي الفلسطيني، أن ما جرى في بداية شهر رمضان من قيود على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى ليس حدثًا معزولًا، بل هو جزء من تطبيق الحكومة الإسرائيلية اليمينية لمشروعها التهويدي في القدس والمدن الفلسطينية.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه الإجراءات تستهدف السيطرة على الحشود الفلسطينية في أول جمعة من الشهر الفضيل، باستخدام أعذار واهية لتقييد دخول المصلين، وذلك بهدف تغيير الواقع الديني في المسجد الأقصى وباحاته.
وأشار قاسم إلى أن هذه القيود تأتي في سياق استمرار الاعتداءات اليومية للمستوطنين المدعومين من جيش وشرطة الاحتلال، والتي تهدف إلى تهويد مدينة القدس الشرقية وتغيير هويتها الدينية والثقافية.
وذكر أن هذه التصرفات تشكل رسالة استفزازية للفلسطينيين وللعالم، مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية تتصرف دون محاسبة وتواصل فرض سيادتها الكاملة على الضفة الغربية بما يتناقض مع الاتفاقيات الموقعة.
https://www.youtube.com/watch?v=V-ZnKj-171k





