أسامة قعدان: يد المستوطنين أصبحت مطلقة ضد الشعب الفلسطيني
أكد أسامة قعدان القيادي بحركة فتح أن اعتداءات المستوطنين المتواصلة، وآخرها التنكر بزي قوات الاحتلال واحتجاز فلسطينيين والتنكيل بهم في مسافر يطا جنوب الخليل، تمثل تعبيرًا سافرًا عن ممارسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن يد المستوطنين أصبحت مطلقة ضد الشعب الفلسطيني في المخيمات والقرى، في محاولة لدفعه إلى حالة من عدم الاستقرار وانعدام الأمن، تمهيدًا لتفريغ الأرض من سكانها لصالح المشروع الاستيطاني، في تجاهل كامل للمواثيق الدولية والمعاهدات وحقوق الإنسان.
وأشار قعدان إلى أن ارتداء المستوطنين زي جيش الاحتلال الإسرائيلي يعكس حالة التغطية والحماية التي توفرها لهم قوات الاحتلال، مؤكدًا أن هذه المجموعات، بما فيها ما يُعرف بـ"فتية التلال"، ترتكب اعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم دون رادع، من حرق وسرقة واقتلاع أشجار، في ظل غياب أي مساءلة، لافتا، إلى أن ما يجري يشكل إرهابًا منظمًا تمارسه حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف، التي لا تبالي بالانتقادات والاستنكارات الدولية.
وفيما يتعلق بموقف حركة فتح، أوضح قعدان أن الحركة تعمل على تحصين المجتمع الفلسطيني عبر تشكيل لجان شعبية في المخيمات والقرى، ورفع التقارير إلى المؤسسات الدولية ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف فضح هذه الانتهاكات والمطالبة بفرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية وثقافية.
وشدد على ضرورة الضغط الدولي، خصوصًا من الولايات المتحدة، لدفع الحكومة الإسرائيلية نحو أفق سياسي قائم على حل الدولتين، محذرًا من أن التصعيد يخدم حسابات اليمين الإسرائيلي الانتخابية على حساب استقرار المنطقة.





