«الأرصاد»: لا عواصف ترابية خلال الأسبوع.. وانخفاض الحرارة مع بداية رمضان
قالت منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن البلاد تأثرت يوم الجمعة الماضي بعاصفة ترابية ورملية قوية ضربت معظم محافظات شمال الجمهورية، منها القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، مشيرة إلى أن سرعات الرياح كانت مرتفعة بشكل ملحوظ، ما أدى إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية في بعض المناطق لأقل من 600 متر، وسجلت بعض المناطق 200 و100 متر فقط. وأضافت أن هذه التقلبات الجوية جاءت وفقًا لتوقعات الهيئة، مؤكدة أن تأثير العاصفة انتهى تمامًا، وأن الأجواء بدأت تستقر تدريجيًا مع تراجع الأتربة بشكل كبير.
وخلال تصريحات تلفزيونية أوضحت غانم أن شهر أمشير، سادس شهور التقويم القبطي والممتد حتى 9 مارس، يشتهر تاريخيًا بالعواصف الترابية والرياح القوية، لذلك ارتبط بلقب “أبو الزعابيب”، في إشارة إلى نشاط الرياح خلاله.
وأشارت إلى أن القاهرة الكبرى تشهد حاليًا أتربة عالقة غير مؤثرة، ولن تعيد مشاهد العاصفة الأخيرة، لافتة إلى أن نشاط الرياح سيستمر في مناطق من الصحراء الغربية ومطروح وسيوة، لكنه لن يصل إلى حد العواصف الترابية.
وأكدت عضو المركز الإعلامي أن درجات الحرارة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا حاليًا، حيث تسجل العظمى على القاهرة الكبرى 30 درجة مئوية، وهي أعلى من المعدلات الطبيعية بنحو 10 درجات، ووصفت الأجواء بأنها “ربيعية”.
وأشارت إلى أنه اعتبارًا من الثلاثاء ستنخفض الحرارة تدريجيًا لتسجل 23 و24 درجة، ثم 21 درجة مع نهاية الأسبوع، بالتزامن مع بداية شهر رمضان.
وأضافت أن هناك فرصًا لسقوط أمطار خفيفة على أغلب محافظات شمال البلاد، وقد تمتد ليلًا إلى القاهرة الكبرى، بينما تكون أكثر قليلًا على بعض مناطق مدن القناة وشمال ووسط الصعيد، لكنها أمطار خفيفة إلى متوسطة غير مؤثرة ولا تصل إلى حد السيول.
وأكدت ضرورة عدم تخفيف الملابس الشتوية بشكل كامل، مشيرة إلى أن البرودة ستعود ليلًا خاصة في المدن الجديدة، وأن الأجواء ستظل متقلبة حتى نهاية فصل الشتاء رسميًا، داعية المواطنين إلى توخي الحذر ومتابعة النشرات الجوية باستمرار.





