جوهر نبيل بين أزمات الأهلي وفرصة الوزارة… هل يثبت نفسه هذه المرة؟
برز اسم جوهر نبيل في المشهد الرياضي والسياسي في مصر بعد ترشيحه لتولي حقيبة وزارة الشباب والرياضة ضمن التعديل الوزاري المرتقب، خلفًا للدكتور أشرف صبحي، في خطوة تعكس توجه الدولة للاستعانة بشخصيات رياضية ذات خبرة ميدانية وإدارية واسعة.
بدأ جوهر نبيل مسيرته كلاعب كرة يد، حيث مثل منتخب مصر قبل أن يتجه للعمل الإداري بعد اعتزاله، مستفيدًا من خبراته داخل الملاعب وخارجها.
خلال السنوات الماضية ارتبط اسمه بالنادي الأهلي، حيث شغل عضوية مجلس الإدارة وشارك في عدد من الملفات التنظيمية والإدارية للألعاب المختلفة، إلا أن دوره داخل المجلس لم يكن مؤثرًا بالشكل المتوقع، ولم يتم تكليفه بملفات كبيرة، بسبب بعض الخلافات الداخلية وحصوله على أقل نسبة أصوات بين أعضاء القائمة في انتخابات العضوية.
في انتخابات الأهلي لعام 2017، كان جوهر نبيل مرشحًا ضمن قائمة محمود الخطيب، لكنه أعلن انسحابه قبل أيام من الاقتراع لخوض الانتخابات بشكل مستقل على مقعد عضوية «فوق السن»، مبررًا قراره بسعيه للحفاظ على المبادئ والأهداف العليا للنادي.
أثار هذا الانسحاب جدلًا واسعًا بين الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة بعد تصريحاته بأن حسابه على فيسبوك تعرض للاختراق وأن منشور الانسحاب لم يكن بواسطته، لكنه حضر للإدلاء بصوته في الانتخابات، مؤكدًا اهتمامه بمستقبل النادي والتزامه بالمعايير التي وضعها لنفسه في العمل الإداري.







