الثلاثاء 10 فبراير 2026 الموافق 22 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

غازي مرار يوجه نداءً مهمًا إلى الأمة العربية وفصائل المقاومة لمواجهة مشروع إسرائيل الكبرى

الإثنين 09/فبراير/2026 - 08:37 م
المستشار غازي فخري
المستشار غازي فخري مرار

​وجه المستشار غازي فخري مرار، عضو المجلس الوطني الفلسطيني والمستشار الثقافي الأسبق بالسفارة الفلسطينية بالقاهرة، رسالة هامة وشاملة إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية والأنظمة الحاكمة وفصائل المقاومة، حذر فيها من تصاعد العدوان الصهيوني المدعوم من الإدارة الأمريكية والقوى المعادية، مؤكداً أن الهدف هو القضاء على الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته، والتمهيد لإقامة إسرائيل الكبرى عبر تصفية الكيان العربي في الساحات المجاورة في لبنان وسوريا والعراق واليمن.

​وأوضح غازي مرار أن العدو يتبع أساليب الإبادة الجماعية من خلال المجاعة والتدمير ومنع المساعدات والأدوية والوقود، تحت شعار صريح يهدف لموت الفلسطينيين بكل فئاتهم، وأشار إلى أن هذه الجرائم تتم تحت سمع وبصر إدارة ترامب، الذي وصف مبادرته بالمزعومة، لتعطيل مواجهة العدوان على غزة بينما يتجاهل تماماً ما يحدث في الضفة الغربية.

 

​الضفة والقدس: تهجير واحتلال للمقدسات

​وكشف مرار عن أرقام صادمة حيث وصل عدد المهجرين في مخيمات (طولكرم وجنين ونور شمس) إلى أكثر من 60 ألف فلسطيني مع تدمير كامل للبنية التحتية. 

 

كما نبه إلى خطورة ما يجري في الأماكن المقدسة من اقتحامات للأقصى وانتزاع إدارة الحرم الإبراهيمي والاستيلاء على المناطق الأثرية في سبسطية ونابلس، وحتى التدخل في دفن الموتى كما يحدث في مقبرة الخليل التاريخية.

 

​الابتزاز السياسي وتوسيع رقعة الحرب

​وأشار غازى مرار إلى أن نتنياهو يمارس الابتزاز والضغوط على حليفه الأمريكي لفرض مطلبين أساسيين:

​شن حرب على إيران وتدمير نظامها. 

​السيطرة المطلقة على قطاع غزة وعدم الانسحاب ومنع المساعدات. 

كما نوه إلى استمرار العدوان على لبنان ونهب ثروات سوريا، وتهديدات نتنياهو باحتلال العراق كتمهيد للهجوم على إيران.

 

​ووضع غازي مرار مقترحات عملية للتحرك الفوري في:

توحيد المؤسسات الفلسطينية فوراً والتوجه ككتلة واحدة نحو الأنظمة العربية (مصر والسعودية والجزائر والأردن) والدول الصديقة (إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وأيرلندا وهولندا) ودول عدم الانحياز لوقف المؤامرة وتفعيل قرار مجلس الأمن 2334 ضد الاستيطان.

 

مطالبة الأنظمة العربية بإطلاق العنان للجماهير للتحرك في مظاهرات عارمة للضغط على أمريكا والمجتمع الدولي.

 

تشكيل قيادة وطنية فلسطينية موحدة تضم كافة الفصائل وأبناء الشعب للتصدي الميداني للعدوان بالتعاون مع المحيط العربي.

 

​واختتم مرار نداءه بالتأكيد على أن القضية تواجه أكبر خطر منذ عام 1948 محملًا الجميع المسؤولية التاريخية أمام الله، ومستنهضاً الهمم بالوفاء لدماء الشهداء والجهاد والتضحية، قائلاً: "فإما حياة تسر الصديق.. وإما ممات يغيظ العدا".