"القاهرة الإخبارية": قرار إسرائيلي يستبق زيارة نتنياهو لواشنطن ويؤسس لضم فعلي لأجزاء من الضفة الغربية
قالت قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن توقيت إقرار الحكومة الإسرائيلية للقرار الأخير بإعادة تعريف حكم الضفة الغربية يحمل دلالات سياسية واضحة، إذ يأتي استباقًا للزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، في ظل حديث أمريكي متكرر خلال السنوات الماضية عن ضم الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها.
وأوضحت القاهرة الإخبارية، أن هذا القرار دُفع به من قبل أقطاب اليمين المتطرف داخل الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسهم وزير المالية ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إلى جانب بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أن الحكومة الإسرائيلية سعت إلى تمرير القرار داخليًا حتى في ظل وجود معارضة أمريكية، بهدف جعله أمرًا واقعًا يصعب التراجع عنه من الناحية القانونية وفق التشريعات الإسرائيلية.
وأضافت أن إسرائيل تحاول من خلال هذا القرار مُسابقة الزمن لإقرار قوانين تتيح إعلان الضم الفعلي للضفة الغربية على الأرض، وهو مسار تعمل عليه منذ أكثر من 20 عامًا عبر سلسلة من الإجراءات والقرارات المتراكمة.
وبيّنت أن القرار الجديد يمنح الاحتلال سيطرة وسيادة إسرائيلية مباشرة على مواقع دينية بالغة الحساسية، أبرزها الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، ومسجد بلال بن رباح المعروف إسرائيليًا باسم قبة راحيل، الواقع في محافظة بيت لحم، ما يعني منح شرعية رسمية لبسط السيادة الإسرائيلية على هذه المناطق.
https://www.youtube.com/shorts/vUj4RmCLp5k





