وزير التموين: جهاز مستقبل مصر جزء من منظومة الأمن الغذائي في الدولة
قال الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، إن جهاز مستقبل مصر يمثل جزءاً من منظومة الأمن الغذائي في الدولة، والتي تضم ثلاث جهات رئيسية على رأسها وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، وجهاز مستقبل مصر بقيادة الدكتور بهاء، إلى جانب وزارة التموين والتجارة الداخلية.
وأضاف فاروق، خلال مداخله هاتفية مع الاعلامي عمرو اديب في برنامج «الحكاية» على فضائية mbc مصر، أن هذه الجهات الثلاث هي المسؤولة بشكل أساسي عن ملف الأمن الغذائي في مصر، وذلك في إطار توجهات القيادة السياسية وفلسفتها في إدارة هذا الملف الاستراتيجي.
وأوضح الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الحديث عن سعر القمح لا يمكن فصله عن عناصر الاستمرارية وحسن الإدارة والشفافية، مؤكداً أن الأداء الحالي أفضل في هذه الجوانب جميعاً، لكنه أوضح أن استيراد القمح يمثل جزءاً من منظومة الأمن الغذائي الشاملة، التي تشمل كذلك سلاسل الإمداد والتوزيع داخل الجمهورية.
وتابع : "الدولة تدير منظومة ضخمة تضم نحو 36 ألف مخبز حكومي، وتنتج ما يقرب من 260 مليون رغيف خبز يومياً، وهو حجم عمل ضخم تتولى إدارته هيئة السلع التموينية.
وفيما يتعلق بملف الاستيراد، لفت وزير التموين والتجارة الداخلية، ، بالأرقام أن مصر تستهلك سنوياً ما يقرب من 20 مليون طن من القمح، وقد يرتفع الاستهلاك أحياناً إلى نحو 21 مليون طن، موضحاً أن هذا الرقم يشمل احتياجات الجمهورية بالكامل سواء للقطاع الخاص مثل المخابز السياحية ومحال الحلويات وغيرها، أو للقطاع التمويني الخاص بإنتاج الخبز المدعم.
وأكمل الدكتور شريف فاروق، أن الاستهلاك ينقسم إلى شقين، حيث يستهلك القطاع التمويني ما يتراوح بين 9 و10 ملايين طن سنوياً، وتغطي مصر جزءاً من هذه الكميات من خلال الإنتاج المحلي الذي يقترب من 4 ملايين طن، بينما يتم استيراد ما يتراوح بين 5 و5.5 ملايين طن لتغطية باقي الاحتياجات.
وأوضح الوزير، أن استيراد القمح كان يتم في السابق من خلال مجموعات وتكتلات محدودة من التجار لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، وهو ما كان يمنحهم القدرة على التحكم في السوق. وأشار إلى أن آليات التحكم كانت تعتمد على الإعلان المبكر عن احتياجات الدولة المصرية من القمح وكمياته المطلوبة.





