شكوك متزايدة.. هل يرحل جوارديولا عن مانشستر سيتي نهاية الموسم؟
بدأت الشكوك تتزايد داخل أروقة نادي مانشستر سيتي بشأن مستقبل المدرب الإسباني بيب جوارديولا، في وقت حاسم من الموسم كان من المفترض أن ينصب فيه التركيز على حصد الألقاب.
ورغم أن عقد جوارديولا يمتد حتى عام 2027، تشير مصادر مطلعة إلى شعور متنامٍ بأن المدرب قد ينهي رحلته في ملعب الاتحاد بنهاية الموسم الحالي.
وفي حال تحقق ذلك، سيسدل الستار على حقبة تاريخية بدأت عام 2016، نجح خلالها جوارديولا في تحويل مانشستر سيتي إلى القوة المهيمنة في إنجلترا.
ضغوط وأسباب شخصية
تشير الأجواء المحيطة بالنادي إلى أن الضغوط المتراكمة، إلى جانب تطورات في حياة المدرب الخاصة، قد بدأت تترك أثرها عليه.
ويأتي ذلك خاصة بعد تراجع هيمنة سيتي على لقب الدوري، في ظل تتويج ليفربول الموسم الماضي وتصدر أرسنال للمنافسة هذا الموسم.
وعلى الصعيد الشخصي، تتردد أنباء عن توتر في علاقة جوارديولا بزوجته كريستينا سيرا، يُعتقد أنه تفاقم منذ توقيعه على آخر تمديد لعقده.
خيارات المستقبل ونهاية الموسم
في حال قرر جوارديولا الرحيل، فلن يعاني من قلة الخيارات، حيث يظل تدريب أحد المنتخبات الوطنية احتمالاً قائماً، بالإضافة إلى الاهتمام المتوقع من أندية الدوري السعودي.
ورغم كل التكهنات، لا يزال أمام المدرب الإسباني الكثير ليقاتل من أجله هذا الموسم، حيث ينافس الفريق على أربع جبهات مختلفة.
ويبقى مستقبل جوارديولا مفتوحاً، لكن القناعة تتزايد بأن هذا الموسم قد يكون الأخير له على رأس الجهاز الفني لمانشستر سيتي، سواء رحل بعد إخفاق أو وهو في قمة المجد.





