النهارده كام طوبة؟.. التاريخ القبطي اليوم الجمعة 16 يناير 2026
النهارده كام طوبة؟.. التاريخ القبطي اليوم الجمعة 16 يناير 2026
يتزايد اهتمام عدد كبير من المواطنين بالبحث عن التاريخ القبطي اليوم عبر محرك البحث «جوجل»، نظرًا لما يحمله هذا التقويم من دلالات مهمة ترتبط بحالة الطقس، والمواسم الزراعية، إلى جانب المناسبات الدينية القبطية التي يعتمد تحديدها بشكل أساسي على التقويم القبطي المعمول به في مصر منذ آلاف السنين.
التاريخ القبطي اليوم الجمعة
يوافق اليوم الجمعة 16 يناير 2026 ميلاديًا، تاريخ 8 طوبة 1742 قبطيًا، وهو أحد أشهر فصل الشتاء في التقويم القبطي، والذي يشتهر ببرودة الطقس وانخفاض درجات الحرارة، الأمر الذي انعكس في الأمثال الشعبية المتداولة عن هذا الشهر.

موعد بداية شهر طوبة 2026
بدأ شهر طوبة هذا العام يوم 9 يناير 2026، ويستمر لمدة 30 يومًا كاملة، على أن ينتهي في 7 فبراير 2026، ويُعد طوبة من الشهور التي ترتبط في الوعي الشعبي بالموجات الباردة والأمطار، كما يحظى بمكانة خاصة في التراث الزراعي المصري.
ما هو التقويم القبطي؟
التقويم القبطي هو تقويم شمسي تستخدمه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر لتحديد الأعياد والمناسبات الدينية، كما يعتمد عليه الفلاحون في معرفة مواسم الزراعة والحصاد، وتعود جذوره إلى التقويم المصري القديم الذي وضعه الفراعنة لتنظيم شؤون الزراعة والري وفق حركة الشمس والفصول.
أصل ونشأة التقويم القبطي
يرجع أصل التقويم القبطي إلى العصر الفرعوني، حيث اعتمد المصري القديم على السنة الشمسية، ومع دخول العصر البطلمي، جرى تطوير هذا النظام ليُعرف باسم التقويم الإسكندري، ثم تبنّته الكنيسة القبطية لاحقًا ليصبح تقويمها الرسمي المستخدم حتى يومنا هذا في تحديد الصلوات والصيامات والأعياد.

مكونات السنة القبطية
تبدأ السنة القبطية عادة في 11 سبتمبر ميلاديًا، أو 12 سبتمبر في السنوات الكبيسة، وتتكون من 13 شهرًا، منها 12 شهرًا ثابتة المدة (30 يومًا لكل شهر)، إضافة إلى شهر قصير يُسمى النسيء، وتتراوح مدته بين 5 و6 أيام حسب طبيعة السنة، ويمتد العام القبطي حتى 10 سبتمبر من العام التالي، ما يمنح هذا التقويم انتظامًا ودقة في ربط الزمن بالمواسم الطبيعية.
ترتيب الشهور القبطية
تأتي الشهور القبطية بالترتيب التالي:توت، بابه، هاتور، كهيك، طوبة، أمشير، برمهات، برمودا، بشنس، بؤونة، أبيب، مسرى، ثم شهر النسيء في نهاية العام، ويتميز كل شهر بخصائص مناخية وزراعية واضحة، وهو ما جعل التقويم القبطي مرجعًا مهمًا عبر التاريخ.
اقرأ أيضاً:





