السبت 07 فبراير 2026 الموافق 19 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

شبكة أطباء السودان: قتيل و8 مصابين جراء قصف الدعم السريع مستشفى بمدينة كادوقلي

الأربعاء 04/فبراير/2026 - 02:47 م
السودان
السودان

أعلنت شبكة أطباء السودان عن سقوط قتيل و8 مصابين جراء قصف الدعم السريع مستشفى بمدينة كادوقلي، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.

 

وأشارت إلى استهداف مستشفى السلاح الطبي بمدينة كادقلي صباح اليوم الأربعاء، بمسيرة من قبل الدعم السريع والحركة الشعبية جناح الحلو، قُتل خلالها شخص وأصيب 8 أخرين.

ونوهت الشبكة أن مستشفى السلاح الطبي ثاني مرفق صحي بتم استهدافه في أقل من 48 ساعة، وذلك عقب خروج 50% من المرافق الطبية عن العمل جراء القصف والحصار.

 

وحذرت من أن «استمرار استهداف المرافق الطبية والأحياء المدنية عقب توقف الاشتباكات المسلحة هو مخالفة واضحة لكل القوانين الدولية؛ التي تمنع قصف المرافق المدنية ومواقع تجمعات المدنيين بصورة ممنهجة، مما يتسبب في أضرار واسعة وسط المدنيين العزل».

 

وأمس الثلاثاء، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 15 شخصا، بينهم 7 أطفال، في قصف بطائرات مسيرة استهدف أحياء سكنية ومركزا صحيا في مدينة كادوقلي.

 

وكان رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أعلن، في وقت سابق الثلاثاء، أن الجيش فك الحصار المفروض على المدينة.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن البرهان، مباركته للسودانيين فتح الطريق إلى كادوقلي، مؤكدا أن القوات المسلحة ستصل إلى أي مكان في السودان.

 

وأكد أن الجيش السوداني منفتح على أي مبادرة سلام حقيقية تحقن دماء السودانيين، لكنه شدد على أن أي هدنة يجب أن يسبقها خروج كامل لقوات الدعم السريع من المدن التي تحتلها.

 

من جانبه، أكد الجيش السوداني أنه كبّد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، خلال كسره الحصار عن مدينة كادوقلي، موضحا -في بيان- أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تمكّنت من فتح طريق كادوقلي/الدلنج، «بعد ملحمة بطولية».

 

وأضاف أن «قوات الدعم السريع اندحرت ومرتزقتها تحت الضربات القاصمة، وتكبّدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وفرّ من تبقى منهم أمام تقدم قواتنا، وهي تفتح الطريق وتكسر الحصار عن المدينة».

 

وكانت قوات الدعم قد فرضت حصارا على كادوقلي التي ضربتها المجاعة، منذ عامين، مما أدى لنزوح آلاف المواطنين صوب مدن في النيل الأبيض، والأُبيّض شمال كردفان.

 

وإلى جانب قوات الدعم السريع، شاركت في حصار المدينة حركة تحرير الشعب السودانية- شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو.