الزيارة الثالثة لأردوغان خلال عامين.. استمرار التقارب المصري التركي
يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، غداً الأربعاء، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في القاهرة، ضمن جولة إقليمية للرئيس التركي تشمل أيضًا زيارة المملكة العربية السعودية.
ومن المقرر أن يترأس الزعيمان الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، بالإضافة إلى بحث ملفات المنطقة ذات الاهتمام المشترك، في وقت تشير تقارير إلى وجود تنسيق بين البلدين في ملفات مثل غزة والصومال والسودان.
وتعد هذه الزيارة الثالثة لأردوغان إلى مصر خلال العامين الأخيرين، بعد زيارة سابقة في فبراير 2024، والأخرى في أكتوبر 2024 لحضور حفل توقيع اتفاق "شرم الشيخ للسلام".
فيما زار الرئيس السيسي أنقرة في سبتمبر 2024، حيث ترأس الرئيسان الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي ووقّعا عدة مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون المشترك.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، تميم خلاف، أن العلاقات المصرية التركية تشهد نقلة نوعية وزخماً متصاعداً، مشيراً إلى وجود إرادة متبادلة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات وتوسيع الثقة بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين.
أبرز ملفات الزيارة
كما أوضح أن الزيارة تهدف إلى توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين مؤسسات الأعمال والمجتمعات التجارية في القاهرة وأنقرة.
وتتناول المباحثات المرتقبة القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع في غزة والسودان وليبيا وإيران ولبنان وسوريا والصومال واليمن، مع التأكيد على دعم الحلول السياسية والتسويات الدبلوماسية للأزمات، على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
ومن المتوقع أن تشهد الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية، وعقد منتدى الأعمال المصري التركي، بحضور الرئيسين، لدعم مسار الشراكة الاقتصادية والتجارية وتعظيم المصالح المشتركة للشعبين.
وقد أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال زيارته لأنقرة في سبتمبر 2024، على أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات المصرية التركية ورفع حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار، في حين أعرب الرئيس التركي عن سعادته بزيارة القاهرة مجددًا وتعزيز التعاون بين البلدين عبر مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى.





