عبدالسند يمامة يسلم رئاسة حزب الوفد للدكتور السيد البدوي شحاتة
سلم الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد، رسميًا مهام رئاسة الحزب إلى الدكتور السيد البدوي شحاتة، في تطور لافت يمثل بداية مرحلة جديدة داخل أحد أعرق الأحزاب السياسية المصرية.
وجرت مراسم التسليم في أجواء اتسمت بالود والتقدير المتبادل، بحضور قيادات حزب الوفد وأعضاء الهيئة العليا، في مشهد عكس حالة من التماسك والوحدة الداخلية، ورسالة واضحة عن انتقال سلس للقيادة بعيدًا عن أي صراعات تنظيمية.
وأكد الدكتور عبدالسند يمامة، خلال كلمته، دعمه الكامل للدكتور السيد البدوي شحاتة في مهمته الجديدة، مشددًا على أن خروجه من موقع الرئاسة لا يعني ابتعاده عن العمل الحزبي، حيث سيواصل دوره كـ عميد لمعهد الدراسات السياسية ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، مستثمرًا خبرته الطويلة لدعم الأداء البرلماني والفكري للحزب.
من جانبه، أعرب الدكتور السيد البدوي شحاتة عن تقديره الكبير لما بذله الدكتور عبدالسند يمامة من جهود خلال فترة رئاسته، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة تفعيل الدور الوطني لحزب الوفد، وتعزيز حضوره في الشارع السياسي المصري، مع التركيز على تطوير آليات العمل الحزبي، وتوسيع القاعدة الجماهيرية، وإعادة الحزب إلى موقعه الطبيعي كقوة سياسية مؤثرة.
واعتبر مراقبون أن هذه الخطوة تمثل نقطة تحول محورية في مسيرة حزب الوفد، خاصة في ظل التحديات السياسية الراهنة، حيث يعوّل كثيرون على القيادة الجديدة في استعادة زخم الحزب التاريخي ودوره الوطني.
وجاءت عملية التسليم لتؤكد أن حزب الوفد لا يزال قادرًا على إدارة انتقال السلطة داخليًا بروح ديمقراطية، في مشهد يعكس تماسكه واستعداده لمرحلة سياسية جديدة قد تحمل مفاجآت على الساحة الحزبية المصرية.





