الثلاثاء 03 فبراير 2026 الموافق 15 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

اعتراض سري الدين يفتح باب التساؤلات.. هل يُعاد فرز لجان انتخابات رئاسة الوفد؟

الأحد 01/فبراير/2026 - 11:20 ص
السيد البدوي وهاني
السيد البدوي وهاني سري الدين

شهد حزب الوفد عرسًا انتخابيًا لافتًا حظي بإشادة واسعة من عدد من الأحزاب والقوى السياسية، قبل أن يلقي الجدل الذي أثير حول فرز بعض اللجان بظلاله على المشهد، عقب اعتراض الدكتور هاني سري الدين على نتائج عدد من اللجان، في انتخابات انتهت بفوز الدكتور السيد البدوي بفارق 8 أصوات.

وأسفرت العملية الانتخابية عن فوز الدكتور السيد البدوي برئاسة حزب الوفد، بعد منافسة قوية مع الدكتور هاني سري الدين، ليعود البدوي إلى الساحة السياسية بعد غياب طويل، متوليًا قيادة “بيت الأمة” للمرة الثالثة في تاريخه، في خطوة يراها أنصاره بداية جديدة لاستعادة الدور التاريخي للحزب على الساحة السياسية خلال المرحلة المقبلة.

هاني سري الدين: انتخابات تاريخية تؤكد عراقة الوفد

وفي أول تعليق له عقب إعلان النتائج، أكد الدكتور هاني سري الدين أن حزب الوفد شهد انتخابات وصفها بـ«التاريخية العظيمة» على مقعد الرئاسة، مشددًا على أن هذه الانتخابات أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن الوفد لم يكن يومًا حزبًا عابرًا، بل سيظل ضميرًا حيًا للأمة المصرية، نابضًا في وجدان المواطنين مهما واجه من تحديات أو أزمات.

وأشار سري الدين، في بيان رسمي، إلى أن العملية الانتخابية عكست قدرة الحزب الدائمة على تقديم نموذج ديمقراطي حضاري يليق بتاريخه، باعتباره حزبًا قاد الحركة الوطنية، ودافع عن الدستور، وناضل طويلًا من أجل رفعة الوطن وصون حقوق المواطنين.

طلب رسمي بإعادة فرز بعض اللجان

وأوضح سري الدين أنه يؤمن بالديمقراطية نهجًا ثابتًا، ويحرص دومًا على استقلال الحزب ومكانته، لافتًا إلى أن جدلًا أثير بشأن صحة بعض تفاصيل عملية الفرز في عدد من اللجان.

وأضاف أنه، حرصًا على إرادة أعضاء الحزب، وانطلاقًا من حقهم في الحفاظ على أصواتهم الانتخابية، تقدّم بخطاب رسمي إلى رئيس لجنة الانتخابات، طالب فيه بإعادة فرز بعض اللجان التي قيل إنها تضمنت أصواتًا باطلة بلغ عددها 18 صوتًا، وذلك من خلال فرز يدوي.

وأكد في بيانه أن «الأفضل والأسلم قانونًا هو فرز جميع اللجان فرزًا يدويًا»، معتبرًا أن هذا الإجراء ضروري لإغلاق أي منافذ للارتياب، ودرء أي محاولات للتشكيك في نزاهة العملية الانتخابية، مؤكدًا أن هدفه الوحيد هو تحقيق الطمأنينة وتأكيد الشفافية.

تيار إصلاحي داخل الوفد رغم فارق الأصوات

وشدد هاني سري الدين على أن نتيجة انتخابات رئاسة حزب الوفد، ورغم فارق الفوز الضئيل، كشفت عن وجود تيار إصلاحي قوي وفاعل داخل الحزب، نشأ ونما بهدف تجديد البناء الداخلي وتحديث مؤسسات الوفد، مؤكدًا أن هذا التيار لا يمكن إقصاؤه أو تهميشه.

وأشار إلى استمراره في العمل من داخل “بيت الأمة”، مؤكدًا حرصه على أداء دوره السياسي بكل تفانٍ وإخلاص، وإيمانه بأن وفدًا قويًا ومتماسكًا هو السبيل الحقيقي لإصلاح الحياة السياسية في مصر.

«عاش الوفد ضميرًا للأمة»

واختتم سري الدين بيانه بالتأكيد على أن حزب الوفد سيظل قويًا بأبنائه، يقظًا بجهودهم، ومؤثرًا بمشاركة مختلف كوادره في العمل العام، قائلًا: «الوفد هو حزب الوطنية والحرية والدستور.. عاش الوفد ضميرًا للأمة المصرية».