طارق العوضي يوجه رسالة قوية للسيد البدوي: الوفد تاريخ لا يدار بحسابات ضيقة
وجه المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي رسالة إلى الدكتور السيد البدوي، بعد فوزه برئاسة حزب الوفد، تناول فيها تقييمه للأوضاع الحالية داخل الحزب، مؤكدًا أن الدور التاريخي للوفد في تشكيل الوعي الوطني والسياسي المصري لا يمكن إنكاره أو تجاوزه.
الوفد.. تاريخ مشرف
وأوضح العوضي أنه لا ينتمي لحزب الوفد ولم يكن عضوًا فيه، إلا أن ما يشهده الحزب في المرحلة الحالية يعكس تراجعًا واضحًا لا يتناسب مع اسمه وتاريخه وتضحيات رموزه، معتبرًا أن الصمت السياسي للحزب بلغ مستوى غير مقبول.
وأشار إلى أن الوفد، عبر تاريخه، لم يكن كيانًا شكليًا أو تابعًا، بل كان يلعب أدوارًا قيادية ومؤثرة وأسهم في صناعة المواقف الوطنية في مراحل مفصلية، مؤكدًا أن المشهد الحالي لا يعكس هذه المكانة.
إخفاقات قيادية وضرورة التغيير
وانتقد العوضي استمرار الأوضاع على ما هي عليه، مؤكدًا أن ذلك يمثل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمل مسؤوليته القيادة الحالية، التي تمتلك القرار والقدرة على إحداث التغيير داخل الحزب.
وحذر من أن الأحزاب تفقد تأثيرها حين يُدار تاريخها بحسابات ضيقة، وحين يتراجع الدور الوطني أمام اعتبارات مرتبطة بالمواقع القيادية.
دعوة لاستعادة الروح الوطنية
ودعا العوضي إلى استعادة روح الوفد وحضوره واحترامه في المشهد السياسي، مؤكدًا أن الوقت الحالي يحتاج إلى قيادة واعية تعيد للحزب هيبته ودوره الوطني.
تهنئة مشفوعة بالنقد
واختتم العوضي رسالته بتوجيه التهنئة للدكتور السيد البدوي بمناسبة فوزه برئاسة الحزب، معربًا عن تقديره واحترامه، لتكون الرسالة مزيجًا بين الدعم والتقدير من جهة، والنقد السياسي البناء من جهة أخرى.





