السبت 31 يناير 2026 الموافق 12 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

رئيس حزب الوفد: نعتذر للشعب عن 8 سنوات تقصير ونعود معارضة حقيقية

الجمعة 30/يناير/2026 - 10:28 م
الدكتور السيد البدوي
الدكتور السيد البدوي

أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، أن المرحلة المقبلة ستشهد عودة الحزب إلى صدارة المشهد السياسي من جديد، مشددًا على أن الوفد لن يُدار بروح الانتقام أو تصفية الحسابات، بل بروح التسامح ولم الشمل والعمل الجماعي.

وقال البدوي، في تصريحات عقب إعلان نتيجة انتخابات رئاسة الحزب، إن قيادته الجديدة تستهدف إعادة بناء الوفد على أسس وطنية وديمقراطية، مؤكدًا: «لن أكون أنا أو أقرب المقربين مني أداة للانتقام أو تصفية الحسابات، وجميع الوفديين على مسافة واحدة مني، سواء من انتخبوني أو من لم ينتخبوني».

وحدة الصف وإنهاء الخلافات

وشدد رئيس الوفد على أن جمع شمل الوفديين وإنهاء الخلافات الداخلية يأتيان على رأس أولوياته، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاملًا بروح الأسرة الواحدة، دون إقصاء أو تفرقة، وأنه سيكون رئيسًا لكل الوفديين.

ووجّه البدوي الشكر لأعضاء الحزب الذين حرصوا على الحضور من مختلف محافظات الجمهورية للمشاركة في الانتخابات، مشيدًا بما تحمّلوه من مشقة السفر، ومؤكدًا أن دافعهم الحقيقي كان مصلحة الحزب والوطن، معلنًا أن الوفد سيبدأ جولات ميدانية في جميع المحافظات خلال الفترة المقبلة.

مراجعة الخطاب السياسي

وانتقد البدوي الخطاب السياسي للحزب خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أنه لم يكن معبرًا عن ثوابت وقيم وتاريخ حزب الوفد، واصفًا إياه بأنه «خطاب متخاذل»، تعهد بتغييره خلال المرحلة المقبلة بما يتماشى مع الدور التاريخي للحزب.

وأكد أن حزب الوفد سيعود لممارسة دوره كـ معارضة وطنية ليبرالية رشيدة، مشددًا على أن الوفد ليس حزب موالاة ولن يكون كذلك، قائلًا: «اسمه حزب الوفد المصري المعارض».

وأوضح أن المعارضة التي ينشدها الحزب لا تتصادم مع جهود التنمية ولا تمس الأمن القومي، بل تدعم الدولة عبر رفع وعي المواطنين ونشر المعلومات الصحيحة.

جريدة الوفد والاعتذار للشعب

وأشار رئيس الوفد إلى أن جريدة الوفد ستستعيد دورها التاريخي كمنبر للحقيقة، مؤكدًا أن مواجهة الشائعات عبر صحيفة معارضة تحظى بثقة المواطنين وتُعد أكثر تأثيرًا.

وفي لفتة لافتة، دعا البدوي إلى عقد مؤتمر صحفي لتقديم اعتذار صريح للشعب المصري عن التقصير خلال السنوات الثماني الماضية، قائلًا: «خذلنا الشعب ثماني سنوات انبطاحًا، دون أن يطلب منا أحد هذا الانبطاح»، موضحًا أنه لم يحدد موعد المؤتمر حتى الآن.