اللواء سمير المصري يُحذر: نحن مكشوفون أمام الذكاء الاصطناعي.. والآلة تحلل مود الشخصية
كشف اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، عن ملامح "الجمهورية الجديدة" التي لا تكتفي بمواجهة التحديات الأمنية التقليدية، بل تقتحم آفاق المستقبل عبر ثورة في الذكاء الاصطناعي والنهضة الزراعية الشاملة.
وصحح اللواء سمير المصري، خلال لقاء تليفزيوني، المفاهيم حول "الذكاء الاصطناعي" مؤكدًا أنه ليس وليد الصدفة بل يعتمد على تحليل البيانات التي نتركها خلفنا في كل نقرة على هواتفنا، محذرًا قائلاً: "نحن مكشوفون تماماً أمام آلة تحلل مود الكتابة وأسلوب الشخصية".
وكشف عما أسماه "جيش مصر الجديد"، وهو "جيش المبرمجين" الذي أسست له القيادة السياسية عبر أربعة مستويات؛ جيش البراعم وهم أطفال من سن 9 إلى 11 سنة يتعلمون لغات البرمجة، وجيش الناشئة من سن 12 إلى 17 سنة، ورواد الجامعات جيل الخريجين الجدد، ومبادرة "بنات مصر" لتمكين المرأة في قطاع التكنولوجيا.
وأكد أن هؤلاء المقاتلين الرقميين يحصلون على شهادات معتمدة من عمالقة التكنولوجيا في العالم مثل (أبل، أمازون، ومايكروسوفت)، مما يجعل من مصر مركزًا عالميًا لتصدير العقول المبرمجة.
وأشاد بأسلوب إدارة الرئيس السيسي، واصفًا إياه بـ"الرئيس الحافظ لكل شبر في مصر"، مستشهدًا بمواقف تابع فيها الرئيس أدق تفاصيل المشروعات في المحافظات، مؤكدًا أن رسالة الرئيس السيسي الأخيرة واضحة: "من لا يستطيع التطوير في مكانه، فلا مكان له"، مشددًا على أن الجلوس في نفس النقطة دون تقدم هو رجوع للخلف.
وحول ملف الزراعة، وصف اللواء سمير المصري الرئيس السيسي بـ"محمد علي الثاني" وباعث النهضة الحديثة، موضحًا أن الزراعة هي الأمن القومي الحقيقي، مقدمًا رؤية لإنقاذ الريف المصري عبر تحويل القرية من مستهلكة إلى منتجة.
ووقف تفتيت الأرض والحفاظ على الرقعة الزراعيه كمساحات إنتاجية كبرى، علاوة على التصنيع الزراعي، مؤكدًا أن القيمة المضافة في صناعات القطن والأغذية هي مفتاح الثراء الوطني.
واختتم قائلا: "مصر دولة ناجحة رغم الصعاب، وإذا استغرقنا في العمل الجاد بنظام دقيق، لن يجرؤ أحد على رفع عينه في وجهنا"، مؤكدًا أن التكامل بين "جيش المبرمجين" و"ثورة الزراعة" هو الذي سيعيد لمصر هيبتها التاريخية، لتبقى كما كانت دائمًا "سلة غذاء العالم" ومنارة علمه.





