وصول المرشح السيد البدوي للإدلاء بصوته في انتخابات رئاسة حزب الوفد| عاجل
وصل منذ قليل الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق والمرشح الحالي، إلى مقر الحزب بالدقي للإدلاء بصوته في انتخابات رئاسة الحزب الجارية اليوم، الجمعة 30 يناير 2026.
حيث شهد وصول البدوي توافد عدد كبير من أنصاره وأعضاء الجمعية العمومية الذين استقبلوه بالهتافات، مما تسبب في ازدحام مؤقت أمام لجان الاقتراع.
صرح البدوي فور وصوله بأن عودته للترشح تأتي استجابة لنداء الوفديين لإنقاذ الحزب وإعادة لم شمل مؤسساته، مؤكداً احترامه الكامل للصندوق وللمنافسين.
انطلقت صباح اليوم الجمعة، انتخابات رئاسة حزب الوفد بمقر الحزب التاريخي في حي الدقي، وسط أجواء من الترقب والحشد السياسي الكبير، ويتوافد أعضاء الجمعية العمومية من مختلف المحافظات للإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع، لاختيار من يقود بيت الأمة خلال المرحلة المقبلة.
انحصار المنافسة
وشهد الماراثون الانتخابي تحولات درامية قبل ساعات من الصمت الانتخابي، حيث استقرت المنافسة النهائية بين القطبين الوفديين: الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب الأسبق الساعي لاستعادة مقعده، والدكتور هاني سري الدين، الذي يطرح مشروعاً لتحديث الحزب.
وجاء هذا الانحصار عقب انسحاب خمسة مرشحين آخرين، كان أبرزهم المستشار بهاء الدين أبو شقة والمهندس ياسر هيكل، مما جعل المعركة الانتخابية ثنائية القطب بامتياز.
فتحت لجان التصويت أبوابها في تمام الساعة التاسعة صباحاً تحت إشراف لجنة قضائية لضمان النزاهة والشفافية وقد سادت حالة من الاستنفار التنظيمي داخل أروقة الحزب.
حيث اعتمد أنصار "البدوي" على خطاب "العودة للجذور والخبرة التاريخية"، بينما ركزت حملة "سري الدين" على مفاهيم "التطوير المؤسسي والتمكين الشبابي"، وسط ترقب لما ستسفر عنه الصناديق.
ساعة الحسم
ومن المقرر أن تغلق صناديق الاقتراع في تمام الساعة الخامسة مساء اليوم، لتبدأ فوراً عمليات الفرز تحت إشراف اللجنة المشرفة وبحضور مندوبي المرشحين.
ومن المتوقع أن يُعلن اسم الفائز بمقعد رئاسة الوفد في وقت متأخر من مساء اليوم، ليحدد ملامح السياسة الوفدية في مواجهة التحديات السياسية الراهنة.









