بعد انسحاب قوطة
البدوي رقم 1 وسري الدين 3| كواليس اللحظات الأخيرة في انتخابات الوفد
قال المستشار النائب طارق عبدالعزيز، رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، إن التنافس الانتخابي انحصر بين مرشحين اثنين على رئاسة الحزب، ووفقا للترتيب الأبجدي هما: الدكتور السيد البدوي (رقم 1)، ثم الدكتور هاني سري الدين (رقم 3)؛ وذلك عقب انسحاب حمدي قوطة، الذي كان يحمل رقم (2)، ليظل سري الدين محتفظا برقم (3) نظرا لبدء حملته الانتخابية به.
وأكد عبدالعزيز، خلال مؤتمر صحفي، أن تكلفة انتخابات رئاسة حزب الوفد كلها مال خاص متبرع به من المرشحين من أموالهم الخاصة، دون أن تختلط بأموال الحزب العامة، بتكلفة قدرها 6 ملايين جنيه.
ووجه عبدالعزيز، خلال مؤتمر صحفي، كلمة إلى الهيئة الوفدية، أعرب خلالها عن تطلعه لتشريفهم، لافتا إلى أنه سيتم نشر فيديو على الصفحة الرسمية للحزب يوضح كيفية مباشرة عملية التصويت لمن لهم حق التصويت، منذ دخولهم مقر الحزب وحتى خروجهم.
وأكد رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة الوفد أن اللجنة حرصت على تذليل كل العقبات أمام الناخبين لمباشرة حقهم في التصويت بسهولة، وبما يؤكد مبادئ حزب الوفد.
ووجه الشكر للمرشحين على ما قدموه من تنافس انتخابي، مشيرا إلى أن حزب الوفد أصبح حديث مصر كلها حاليا، في ظل تطبيق الاقتراع السري المباشر من خلال التصويت الإلكتروني.
وناشد المرشحين بعدم التلاسن الذي جرى خلال الأيام الأربعة الماضية؛ إذ لوحظت بعض المشاحنات التي لن تكون متاحة غدا، مناشدا الدكتور السيد البدوي والدكتور هاني سري الدين توجيه حملاتهما الانتخابية بمنع أي تلاسن أو تشاحن منعا باتا، حتى يعلو شأن الوفد الذي ورث الجميع فيه الكثير من القيم.
وأضاف أن النيابة الإدارية هي الجهة المسئولة عن الإشراف على العملية الانتخابية، وتمتلك العديد من الآليات التي تعزز نزاهة العملية، مشددا على حظر دخول الهواتف المحمولة أثناء التصويت، ومنع استخدامها داخل اللجان، وكذلك منع تقديم الهدايا أو العطايا، وأنه تم إخطار النيابة الإدارية بهذه الضوابط، لما لها من قدرة على ضبط أي مخالفات، مؤكدا أن من يتجاوز القواعد سيتحمل المسئولية القانونية كاملة.
وناشد عبدالعزيز الجمعية العمومية بمساعدة اللجنة المشرفة على الانتخابات، للخروج بالحزب بما يليق بمكانته التاريخية، مؤكدا أن أعضاء الهيئة الوفدية هم الركيزة الأساسية لإنجاح العملية الانتخابية، مع ضرورة التزام أنصار المرشحين بتعليمات الحملات، ودخول الناخبين إلى التصويت بشكل فردي، دون السماح بما وصفه بـ"الزفة الانتخابية".
وأضاف أن اللجنة استعانت بشركة أمن قوية لتأمين العملية الانتخابية وضبطها، بما يضمن نزاهتها ويرتقي بقيمة الحزب والمتنافسين، موضحا أن هذا التشدد ليس تعسفا، وإنما تشدد محمود يهدف إلى إنجاح العملية الانتخابية.
وأشار إلى أن مواعيد الاقتراع تبدأ من الساعة التاسعة صباحا وحتى الخامسة مساءً، مع تخصيص فترة استراحة لأداء صلاة الجمعة، مؤكدا في ختام تصريحاته أن عودة الوفد القوية ستسهم في تعزيز الحياة السياسية المصرية.
عنوان للخبر





