سري الدين: هدفي إعادة بناء حزب الوفد كقوة وطنية قوية وتحقيق التواجد
أكد الدكتور هاني سري الدين، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أن إثارة قضية الجمعيات الأهلية في هذا التوقيت تعد استدعاءً للماضي، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على المستقبل وبناء حزب قوي قادر على استعادة دوره التاريخي.
انتخابات حزب الوفد ورؤية القيادة
وأوضح سري الدين، في تصريحات لبرنامج “على مسئوليتي” مع الإعلامي أحمد موسى، أن بعض الأشخاص الذين يثار حولهم الجدل هم من داعميه، بينهم من عمل مساعدًا لرئيس الحزب السابق الدكتور السيد البدوي، مشددًا: على هؤلاء أن يناقشوني في برنامجي الانتخابي وفي التزاماتنا تجاه الحزب.
وأشار المرشح إلى أنه صدر بحقه حكم بالبراءة من جميع الاتهامات الموجهة له، مؤكدًا أن رئاسته للحزب ليست مجرد منصب تنظيمي، بل مسؤولية وطنية ثقافية وسياسية على مدار 120 عامًا واستشهد بقول الأديب نجيب محفوظ: “هوية مصر السياسية هي الوفد”.
التمويلات الأجنبية والإقصاء السياسي
علق سري الدين على الاتهامات بالتمويل الأجنبي قائلاً: هل شخصيات وطنية مثل عمرو موسى وصلاح دياب، أو قيادات وفدية بارزة كالدكتور صابر عطا والمحامي إبراهيم صالح، يمكن التشكيك في وطنيتهم؟ وأضاف أنه يخوض الانتخابات للقضاء على سياسة الإقصاء داخل الحزب وضمان حضور الوفد بقوة في جميع المحافظات.
أزمة الوفد والحاجة لإعادة البناء
أكد المرشح أن ضعف الحزب خلال السنوات الماضية انعكس سلبًا على الحياة الحزبية في مصر، مشيرًا إلى أن نحو 80% من مقرات الحزب أُغلِقت، بالإضافة إلى الأزمة المالية وعدم احترام اللائحة الداخلية لسنوات طويلة وأضاف أن رئاسته للحزب حلم شخصي يسعى إلى إعادة بناء الوفد كقوة سياسية حقيقية تمتد على مستوى الجمهورية.
الوفد رمز وطني
واختتم سري الدين تصريحاته بالتأكيد على أن حزب الوفد سيظل رمزًا وطنيًا كبيرًا، وأن الحفاظ على تاريخه ومسيرته مسؤولية وطنية لا تحتمل الإقصاء أو تصفية الحسابات.





