بالأرقام| كيف تفوق لامين يامال على ميسي ورونالدو في بداية المشوار؟
في إنجاز جديد يرسّخ مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الصاعد، نجح لامين يامال جناح برشلونة ومنتخب إسبانيا في الوصول إلى المساهمة التهديفية رقم 100 في مسيرته الاحترافية، محققًا هذا الرقم اللافت في عمر مبكر وعدد مباريات أقل من أسطورتي اللعبة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
وجاءت المساهمة رقم 100 ليامال خلال مواجهة برشلونة أمام ريال أوفيدو، والتي انتهت بفوز الفريق الكتالوني بثلاثية نظيفة ضمن منافسات الدوري الإسباني، ليضيف فصلًا جديدًا في قصة صعوده السريع داخل صفوف البارسا.
وخلال مسيرته مع برشلونة، شارك يامال في 132 مباراة، ساهم خلالها في 82 هدفًا ما بين تسجيل وصناعة، ليؤكد دوره المؤثر رغم صغر سنه.
وعلى الصعيد الدولي، قدّم اللاعب الشاب أداءً مميزًا مع منتخب إسبانيا، حيث سجل وصنع 18 هدفًا خلال 23 مباراة فقط، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 100 هدف وتمريره حاسمة خلال 155 مباراة مع النادي والمنتخب.
وتكشف الأرقام عن تفوق مبكر ليامال مقارنة بكبار اللعبة، إذ احتاج ليونيل ميسي إلى 159 مباراة للوصول إلى 100 مساهمة تهديفية، وحقق هذا الإنجاز في نوفمبر 2008 وهو بعمر 21 عامًا.
أما كريستيانو رونالدو، فقد بلغ الرقم ذاته بعد 236 مباراة، في ديسمبر 2006، وكان عمره أيضًا 21 عامًا آنذاك.
اللافت أن يامال حقق هذا الإنجاز وهو في سن 18 عامًا فقط، ما يعزز الحديث المتزايد عن مستقبله الاستثنائي، خاصة بعد حلوله وصيفًا لجائزة الكرة الذهبية في النسخة الماضية.
ومع استمرار تطوره وثبات مستواه، يضع نجم برشلونة الشاب نصب عينيه هدفًا تاريخيًا، يتمثل في أن يصبح أصغر لاعب يتوج بالكرة الذهبية، محطمًا رقم الظاهرة رونالدو نازاريو الذي نال الجائزة عام 1997 بعمر 21 عامًا.




