«سري الدين» يكشف تفاصيل برنامجه الانتخابي لرئاسة الوفد
كشف الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح على رئاسة الحزب، أهم ثلاث عناصر في برنامجه الانتخابي لرئاسة حزب الوفد في الانتخابات المزمع إقامتها في الثلاثين من يناير الجاري، قائلًا:"المحور الأول يشمل الإصلاح المؤسسي وتفعيل اللائحة وتفعيل مؤسسات الحزب كاملة، والتي تعطلت بفعل فاعل الفترة الماضية."
تابع خلال لقاء ببرنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا:"إعادة كافة اللجان النوعية وتفعيلها بناءً على أساس الكفاءة، وفتح كافة المقارات داخل محافظات مصر كلها، واستمرار تشكيل اللجان المركزية والعامة داخل الحزب."
وأوضح أن المحور الثاني يرتبط بصياغة الرؤية السياسية للحزب من خلال اللجان النوعية، والعنصر الثالث إصلاح المركز الإعلامي للحزب والجريدة، حتى تكون صوتًا عاليًا يمثل الحزب.
وعن التمويل والأزمة المالية بعد ضياع وديعة 100 مليون جنيه التي كانت موجودة حتى نهاية 2010، علق قائلًا:"هناك وجهان للصرف: مرتبات وأجور العاملين بالصحيفة الورقية، والوجه الثاني ما يرتبط بالحزب في حد ذاته."
واصل:"المشكلة الرئيسية حاليا تلك المرتبطة بالأجور والمرتبات في الجريدة الورقية، وعبر عملية الإصلاح التمويلي وتطوير الجريدة لدينا سياسة واضحة جدًا، سوف نعمل على المواقع الإلكترونية والسوشيال ميديا، وكل ما أحتاجه 2 مليون جنيه، المتوفر منهم فقط 500 ألف جنيه. متسائلًا: هل يعقل أن مواقع الجريدة وحزب الوفد تجلب 1500 دولار شهريًا، بينما أي شخص يعمل قناة بمفرده يجلب 5 آلاف – 10 آلاف دولار؟ فكيف؟ هل يتصور أنه ليس لدينا استوديو؟"
مواصلاً:"لدينا التزام مالي ولدينا موارد متاحة للاستثمار على تطوير تلك المواقع لتكون كافية لسداد الأجور والمرتبات."
وردًا على سؤال الحديدي: هل سينفق الدكتور هاني سري الدين على الحزب في بداية رئاسته حال فوزه؟أجاب:"التزمنا في البرنامج أنه خلال أول ستة أشهر أو تسعة أشهر هناك التزام بسداد الأجور والمرتبات، وسيكون ذلك من خلالي وعدد من المتبرعين، اتفقنا على ذلك، وهذا جزء من البرنامج وجزء من تعهداتنا الانتخابية."
وأردف:"هذه الجريدة العريقة كانت أهم مصدر للإنفاق على الحزب، إلى أن أسيء استخدامها وأُهدر المال. لن أتحدث عن الأسباب الآن، ولكن سأقول عندما استلمت منصبي كسكرتير الحزب عام 2018 كانت الخزائن خاوية، والودائع التي سمعنا عنها فقط."



