السبت 24 يناير 2026 الموافق 05 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

يمامة يدرس التنازل عن رئاسة برلمانية الوفد.. وكواليس تحالف البدوي والهضيبي

السبت 24/يناير/2026 - 12:15 ص
عبد السيد يمامة
عبد السيد يمامة

تشهد أروقة حزب الوفد حالة من الغليان السياسي مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة الحزب المقرر لها 31 يناير الجاري، حيث علمت مصادرنا بكواليس تحركات دراماتيكية قد تغير خارطة القوى داخل أعرق الأحزاب المصرية.

 

مناورة يمامة الاستباقية
 

كشفت مصادر مقربة من الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد الحالي ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، أنه بدأ بالفعل دراسة التنازل عن منصبه البرلماني (رئاسة الهيئة بمجلس الشيوخ). وتأتي هذه الخطوة التكتيكية تخوفاً من سيناريو "العزل" أو الإطاحة به في حال فوز خصمه اللدود، الدكتور السيد البدوي، برئاسة الحزب. 

 

ويرغب يمامة في قطع الطريق على أي قرار مستقبلي قد يصدره البدوي بوضع بديل له، خاصة في ظل الصراع القضائي والسياسي المحتدم بينهما والذي وصل سابقاً لقيام يمامة بفصل البدوي من عضوية الحزب. 

 

صفقة البدوي - الهضيبي
 

وفي تطور متصل، عن إبرام اتفاق سياسي يوصف بـ "الثقيل" بين الدكتور السيد البدوي (رئيس الحزب الأسبق والمرشح الحالي) والدكتور ياسر الهضيبي (السكرتير العام وعضو مجلس النواب).

 

وينص الاتفاق على أن يلقي الهضيبي والمجموعة المقربة منه بكل ثقلهم لدعم "البدوي" في معركة الرئاسة، مقابل التزام الأخير بدعم الهضيبي في معركتين: الأولى هي استمراره في منصب السكرتير العام، والثانية هي انتخابه رئيساً للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب.

 

كتلة الـ 30 وحسم الموقف
 

من جانبه، أكد الدكتور ياسر الهضيبي في تصريحات خاصة، أنه يمتلك "كتلة تصويتية" وازنة تضم 30 عضواً بالهيئة العليا (نصف العدد الإجمالي) بالإضافة إلى 27 رئيس لجنة بالمحافظات. وأوضح الهضيبي أن هذه الكتلة ستعلن موقفها النهائي عقب غلق باب الترشح، مشيراً إلى إجراء تصويت داخلي بين أعضاء الكتلة للاختيار بين دعم الدكتور السيد البدوي أو الدكتور هاني سري الدين، مع وجود مؤشرات قوية تميل كفتها نحو البدوي.

 


يُذكر أن قائمة المرشحين لمنصب رئيس الحزب تضم أسماءً بارزة، على رأسهم الدكتور هاني سري الدين، والمستشار بهاء أبو شقة، وعيد هيكل، الذين تقدموا بأوراقهم رسمياً للجنة المشرفة على الانتخابات برئاسة طارق عبد العزيز، لتظل الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت قبل موقعة الصناديق في نهاية يناير.