السيسي: نعد أجيالاً قادرة على استيعاب التكنولوجيا والمشاركة في صناعتها لضمان مستقبل مصر الرقمي
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية تضع نصب أعينها إعداد أجيال شابة تمتلك الأدوات العلمية والتقنية اللازمة ليس فقط لاستخدام التكنولوجيا، بل للمشاركة الأصيلة في ابتكارها وصناعتها. وأوضح الرئيس أن الاستثمار في "العقول البشرية" هو الركيزة الأساسية للجمهورية الجديدة في عام 2026.
أشار السيد الرئيس السيسي، إلى أن المبادرات الرئاسية لتدريب الشباب على الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني تهدف إلى سد الفجوة بين التعليم وسوق العمل العالمي، مما يتيح للشباب المصري المنافسة دولياً من داخل وطنهم.
وشدد السيد الرئيس السيسي، على ضرورة التحول من "مستهلكين للتكنولوجيا" إلى "منتجين لها"، موجهاً الحكومة بتوفير كافة التسهيلات لشركات الناشئة والمراكز البحثية المتخصصة في البرمجيات وهندسة البيانات.
التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في دافوس ببورج برانديه، الرئيس والمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي أعرب عن تقديره للدور المحوري الذي يضطلع به المنتدى الاقتصادي العالمي بوصفه منصة دولية رفيعة للحوار وتبادل الرؤى بين قادة الدول والمسؤولين الدوليين وممثلي القطاع الخاص وكبرى الشركات العالمية، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات العالمية ودعم مسارات التنمية الشاملة.
كما أثنى على تركيز جدول أعمال المنتدى هذا العام على قضايا ملحّة تعكس الحاجة المتزايدة لتعميق التعاون الدولي، بما يواكب التحولات المتسارعة ويضمن توظيفها على نحو يحقق الازدهار والمنفعة لشعوب العالم كافة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن برانديه أعرب من جانبه عن تقديره للرئيس ولمشاركته في أعمال المنتدى هذا العام، مشيراً إلى حرص إدارة المنتدى على تخصيص جلسة خاصة لمصر ضمن فعالياته، بهدف استعراض الرؤية المصرية للتعامل مع التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وجهود استعادة السلم والأمن الإقليمي.
كما ثمّن "برانديه" الجهود التي تبذلها مصر، والرئيس السيسي شخصياً، لترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وأكد الرئيس التنفيذي للمنتدى تطلعه إلى مواصلة التنسيق والتعاون مع الحكومة المصرية في مختلف المجالات، دعماً لمسار التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات النمو، وتعزيز جهود الدولة لجذب الاستثمارات، في ضوء ما يتمتع به السوق المصري من فرص جاذبة.


