استقبال ملكي لمنتخب المغرب.. برقية خاصة من الملك محمد السادس (تفاصيل)
في لفتة تقديرية سامية، وبتعليمات من العاهل المغربي الملك محمد السادس، حظي أعضاء المنتخب الوطني المغربي باستقبال ملكي حافل في قصر الضيافة بالرباط، يوم الإثنين 19 يناير 2026، غداة خوضهم المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية.
استقبال رسمي يعكس الدعم الملكي
قام الأمير مولاي رشيد باستقبال بعثة "أسود الأطلس" التي ضمت رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، والمدرب وليد الركراكي، بالإضافة إلى جميع اللاعبين والأطقم التقنية والطبية والإدارية.
وأفادت وكالة المغرب العربي للأنباء بأن هذا الاستقبال يعكس "العناية الفائقة التي ما فتئ الملك يخص بها الشباب"، ويجسد التقدير الملكي للأداء التاريخي الذي قدمه الفريق، في رسالة واضحة مفادها أن المنتخب يحظى بكل الاحترام والتقدير رغم خسارة اللقب.
برقية تهنئة تربط الإنجاز برؤية 2030
سبق الاستقبال الرسمي، توجيه الملك محمد السادس برقية تهنئة مباشرة إلى أعضاء المنتخب، أشاد فيها بـ"الإنجاز القاري المشرف".
وقال الملك في برقيته: "لقد أثبتم من خلال هذا المسار المتميز أن المثابرة والجدية والروح الجماعية هي السبيل لتحقيق الإنجازات".
وربط الملك هذا الأداء بالرؤية الاستراتيجية للمملكة، قائلاً: "كما أقمتم الدليل، بما أظهرتموه من رباطة جأش وأداء بطولي مشرف، على أهمية رؤيتنا الاستراتيجية في الاستثمار في العنصر البشري، وفي عصرنة البنيات التحتية للمملكة التي أبانت عن متانتها وجاهزيتها العالمية في أفق احتضان منافسات كأس العالم 2030".
رسالة للقارة وشكر للجماهير
لم تقتصر البرقية على الشأن المحلي، بل حملت رسالة للقارة الأفريقية، حيث اعتبر الملك أن "النبوغ الأفريقي قادر على التميز والإبداع في كل المجالات".
كما وجه الملك شكرًا خاصًا للجماهير المغربية الشغوفة التي ساندت الفريق بحماس، وحث اللاعبين على "مواصلة الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات، وتشريف كرة القدم المغربية في مختلف المحافل الكروية الدولية".
هذا الاستقبال الملكي، الذي أقيم في مكان رسمي رفيع المستوى، جاء ليكون بمثابة تعويض نفسي كبير للاعبين بعد خيبة أمل النهائي، وتأكيدًا على أنهم "أبطال" في عيون دولتهم وشعبهم، بغض النظر عن النتيجة.





