آخر تطورات الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية.. صواريخ وناقلات تحرق المنطقة
يتواصل التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، حيث تتوسع رقعة الصراع يومًا بعد يوم لتشمل مناطق جديدة في الشرق الأوسط.
وتتصاعد الضربات المتبادلة، مع استمرار التصريحات المتشددة من الأطراف الثلاثة بأن الحرب لن تتوقف في أي وقت قريب، ما يزيد المخاوف من تحويل الصراع إلى مواجهة إقليمية شاملة.
ويرصد مصر تايمز لكم في السطور التالية أبرز آخر التطورات الميدانية والسياسية لهذه الحرب.
هجمات إيرانية على إسرائيل وتصعيد قرب مطار بن جوريون
ميدانيًا شنت إيران هجمات وصفت بالعنيفة استهدفت مدينة القدس ومناطق في وسط إسرائيل حيث سقطت شظايا صاروخية بالقرب من مطار بن جوريون، في مؤشر واضح على تصاعد وتيرة المواجهة بين الطرفين.
وفي تطور آخر، أعلنت إيران تعرض الفرقاطة دينا لهجوم أمريكي أثناء وجودها في المياه الدولية حيث كانت ضيفة على البحرية الهندية وعلى متنها نحو 130 بحارًا.
ومن جانبه أدان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الهجوم بشدة مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستندم على ما وصفه بالاعتداء، مشيرًا إلى أن الحادث وقع في البحر وعلى بعد نحو ألفي ميل من السواحل الإيرانية.
توتر في مضيق هرمز واستهداف ناقلات نفط
في سياق التصعيد واصل الحرس الثوري الإيراني استهداف السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز عقب إعلان إغلاقه، مؤكدًا أن حركة العبور في المضيق خلال زمن الحرب ستكون تحت سيطرته الكاملة.
كما أعلن الحرس الثوري أن قواته البحرية أصابت ناقلة نفط أمريكية في شمال الخليج، مشيرًا إلى أنها اشتعلت فيها النيران، بينما تعرضت ثلاث ناقلات نفط أمريكية وبريطانية في الخليج ومضيق هرمز لهجمات إيرانية.
وفي الوقت ذاته شهدت مناطق غرب وشمال غرب العاصمة الإيرانية طهران انفجارات ضخمة، في وقت أعلنت فيه إسرائيل استمرار ضرباتها الجوية التي تستهدف مواقع داخل العاصمة الإيرانية.
خسائر بشرية وأضرار في البنية الصحية
على صعيد الخسائر أعلن الهلال الأحمر الإيراني سقوط ثلاثة قتلى وإصابة خمسة آخرين في محافظة همدان نتيجة الهجمات الأخيرة.
كما تضرر نحو 14 مركزًا صحيًا جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية منذ بداية الحرب، فيما أكد رئيس جهاز الإسعاف الإيراني أن الهجمات استهدفت 29 محافظة و172 مدينة داخل البلاد، وهو ما يعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية وتأثيرها على البنية التحتية.
صاروخ باليستي باتجاه تركيا وتصعيد إقليمي
في تطور خطير أعلنت وزارة الدفاع التركية أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) تمكنت من تدمير صاروخ باليستي أُطلق من إيران باتجاه المجال الجوي التركي.
وأوضحت أن الصاروخ مر فوق سوريا والعراق قبل أن يتم اعتراضه فوق شرق البحر المتوسط، معتبرة أن هذا الحادث يمثل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة.
وأدانت عدة دول هذا التطور، من بينها الإمارات، التي اعتبرت أن توسيع دائرة الهجمات لتشمل دولًا أخرى يمثل تصعيدًا مرفوضًا يزيد من حدة التوتر الإقليمي.
وفي المقابل نفت القوات المسلحة الإيرانية إطلاق صاروخ باتجاه تركيا، مؤكدة احترامها لسيادة أنقرة، وذلك في ظل مخاوف من احتمال تفعيل المادة الخامسة من معاهدة حلف الناتو التي قد تدفع الحلف للتدخل في الصراع.
أذربيجان تدخل دائرة التوتر
دخلت أذربيجان أيضًا على خط الأزمة بعد إعلان حكومتها سقوط صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من اتجاه إيران قرب مطار ناخيتشيفان.
وأوضحت وزارة الخارجية الأذربيجانية أنها استدعت السفير الإيراني للاحتجاج على الهجوم الذي أسفر عن إصابة شخصين، مؤكدة احتفاظها بحق الرد، ومطالبة طهران بتوضيح ملابسات الواقعة.
الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران
من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربات التي نفذها داخل إيران أدت إلى تدمير نحو 300 منظومة دفاع جوي وصواريخ باليستية إيرانية.
كما استهدفت العمليات مواقع مرتبطة بالمنظومة النووية الإيرانية ومنشآت تصنيع الأسلحة الاستراتيجية، إضافة إلى تصفية عدد من القادة البارزين في النظام الإيراني بناءً على معلومات استخباراتية.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن سلاح الجو تمكن خلال 24 ساعة من تحقيق تفوق جوي وفتح الطريق نحو العمق الإيراني وصولًا إلى طهران، مؤكدًا استمرار استهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.
كما أكدت إسرائيل أن عملياتها العسكرية مستمرة ضمن ما أطلقت عليه عملية زئير الأسد، التي تهدف إلى تفكيك منظومات الدفاع الجوي الإيرانية واستهداف البنية العسكرية الاستراتيجية.
تحركات دولية لاحتواء الأزمة
في المقابل تتواصل الجهود الدولية لاحتواء التصعيد المتزايد في المنطقة ومنع اتساع رقعة الحرب.
وكشف مسؤول بارز أن نحو 12 دولة تجري اتصالات مع الولايات المتحدة لمحاولة التوسط من أجل وقف الحرب، مشيرًا إلى أن بعض الدول أبدت استعدادها للمساعدة في التوصل إلى حل للأزمة.
كما أفادت تقارير بأن الاستخبارات الإيرانية أبلغت الولايات المتحدة باستعدادها لفتح قنوات اتصال لبحث سبل إنهاء الحرب، حيث تم نقل الرسائل إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عبر دولة ثالثة.
ومع استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوتر في أكثر من جبهة، تبقى المنطقة في حالة ترقب حذر، وسط مخاوف متزايدة من تحول الصراع الحالي إلى مواجهة إقليمية أوسع قد تمتد تداعياتها إلى عدة دول في الشرق الأوسط.
أقرا أيضاً:
عاجل.. مجلس القيادة الإيراني يعلن اتخاذ الترتيبات لتشكيل مجلس الخبراء وانتخاب قائد البلاد




