النهارده كام طوبة؟.. تعرف على التقويم القبطي اليوم الإثنين 19-1-2026 في مصر
النهارده كام طوبة؟.. يعد التقويم القبطي واحدًا من أقدم الأنظمة الزمنية في مصر، وما زال يحتفظ بمكانة خاصة لدى شريحة واسعة من المصريين، سواء في حياتهم اليومية أو ضمن الممارسات الدينية والزراعية.
النهارده كام طوبة 2026؟
ويعود الاهتمام بالتقويم القبطي إلى ارتباطه الوثيق بالزراعة في مصر القديمة، حيث كان يُستخدم لتحديد مواعيد الزراعة والحصاد وتنظيم الأعياد المسيحية والمناسبات الدينية المهمة، ومع مرور الزمن، استمر هذا التقويم في الاحتفاظ بأهميته، إذ يحرص كثير من المصريين على متابعته، خاصة مع بداية كل شهر قبطي وما يحمله من رمزية ودلالات تاريخية متوارثة عبر الأجيال.

النهارده كام طوبة؟
أما بالنسبة لتحديد اليوم القبطي، فإن اليوم الإثنين الموافق 19 يناير 2026، يقابل 11 طوبة 1742، ويعتبر شهر طوبة أحد أشهر فصل الشتاء في التقويم القبطي، حيث يبدأ من 9 يناير ويستمر حتى 7 فبراير.
شهر طوبة وانخفاض درجات الحرارة
ويشتهر طوبة بانخفاض درجات الحرارة بشكل ملحوظ، وهو ما كان له تأثير مباشر على النشاط الزراعي في مصر القديمة، وأن بعض المحاصيل كانت تعتمد على برودة هذا الشهر لتكوين الثمار، وتزامن طوبة مع فترة هطول الأمطار الضرورية لري الأراضي الزراعية وزيادة خصوبتها، مما جعله مرحلة أساسية لإعداد وتجهيز موسم الزراعة التالي، ومن أهم تواريخ شهر طوبة لعام 2026: بداية الشهر 9 يناير، 10 طوبة 18 يناير، 15 طوبة 23 يناير، 20 طوبة 28 يناير، 25 طوبة 2 فبراير، ونهاية الشهر 7 فبراير.
شهور التقويم القبطي
ويذكر أن التقويم القبطي يعتمد على 12 شهرًا ثابتًا من حيث عدد الأيام، مع شهر إضافي يعرف باسم النسيء الذي يضم 5 أو 6 أيام في نهاية العام، ويبدأ العام القبطي دائمًا في الأول من شهر توت.

ترتيب الشهور القبطية
وجاء ترتيب الشهور القبطية كما يلي: توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبة، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤونة، أبيب، مسرى، ثم النسيء، وكل شهر يمتد لـ30 يومًا، ما عدا النسيء، وهو تنظيم يعكس دقة المصريين القدماء في متابعة الظواهر الفلكية والمواسم الزراعية.
وبذلك يظل التقويم القبطي شاهدًا حيًا على عمق التاريخ المصري، وجسرًا بين الماضي والحاضر، يجمع بين الزراعة والدين والحياة اليومية.
ويمثل رمزًا للتراث الذي استمر عبر آلاف السنين، حيث ما زال المصريون يحرصون على الاحتفال ببدايات الشهور القبطية ومتابعة التواريخ المهمة، مؤكدين بذلك استمرار العلاقة الوثيقة بين الزمن والطقوس الزراعية والدينية في مصر حتى يومنا هذا.





