مشهد مهيب.. وداع مؤلم لـ 5 أشقاء اختنقوا بالغاز داخل منزلهم بميت عاصم
أدى الأهالى صلاة الجنازة على 5 أشقاء لقوا مصرعهم داخل شقتهم بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، نتيجة تسرب غاز، بمجمع عمر بن الخطاب بمدينة بنها، تمهيدًا لتشييعهم إلى مقابر الأسرة بمسقط رأسهم.
وانطلقت الجثامين من مشرحة مستشفى بنها التعليمي بمحافظة القليوبية، حيث جرى الاستعداد لأداء صلاة الجنازة قبل نقلها إلى مثواها الأخير بمقابر الأسرة بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، والتي خيّم عليها الحزن وارتدت السواد حدادًا على الراحلين.
صرحت نيابة مركز بنها بدفن جثامين 5 أشقاء لقوا مصرعهم داخل شقتهم بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، عقب الانتهاء من أعمال التشريح التي أجراها الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة.
وكان الطب الشرعي انتهى من تشريح الجثامين، والتي كشفت أن الوفاة نتجت عن تسرب غاز من سخان داخل الشقة، ما أدى إلى اختناق الأطفال ووفاتهم في الحال.
وعلى الفور، دفع مرفق هيئة الإسعاف بمحافظة القليوبية بعدد من سيارات الإسعاف ونقل الموتى لنقل الجثامين إلى مشرحة مستشفى بنها التعليمي، تمهيدًا لاستخراج تصاريح الدفن وتسليمهم لذويهم.
وفي سياق متصل، قال إمام وخطيب صلاة الجنازة على ضحايا حادث تسريب الغاز بقرية ميت عاصم، إن ما حدث قضاء الله وقدره، مؤكدًا أن الوفاة أمر إلهي لا يرتبط بوجود الوالدين أو غيابهما.
وأضاف أن الأطفال في منزلة عظيمة عند الله، واصفًا إياهم بـ«عرائس الجنة»، داعيًا الله أن يتقبلهم من الشهداء، وأن يربط على قلوب ذويهم وأهلهم، وأن يجعلهم شفعاء لوالديهم يوم القيامة.
وأوضح الإمام أن الواقعة تحمل عظة ورسالة للجميع بأن الدنيا فانية، مؤكدًا أن الأطفال كانوا برفقة خالتهم ويقيمون داخل منزل عائلة، ولم يكونوا بمفردهم داخل الشقة. وشدد على ضرورة عدم تحميل أسرة الضحايا أي مسؤولية عما جرى، مطالبًا بالاكتفاء بالدعاء للضحايا بالصبر والرحمة والاعتبار بما حدث.
وكانت جهات التحقيق قد أنهت كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وتم نقل الجثامين من المشرحة تمهيدًا لتشييعها إلى مثواها الأخير.
وداع 5 أشقاء في بنها





