أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة تبدأ أول اجتماعاتها بالقاهرة
انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة، أمس واليوم، الاجتماعات الرسمية الأولى لأعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث، وبحضور ممثلين عن الوسطاء الدوليين، وتأتي هذه الاجتماعات كخطوة تنفيذية جوهرية ضمن المرحلة الثانية من "خطة ترامب للسلام" التي تهدف إلى إنهاء النزاع وإرساء قواعد الإدارة المدنية في القطاع.
تركزت أجندة الاجتماع الافتتاحي على وضع الهيكل التنظيمي للجنة المكونة من 15 عضواً من الكفاءات الوطنية (تكنوقراط)، وتوزيع المهام الحيوية بين الأعضاء، حيث تم تكليف بشير الريس بالشؤون المالية، والدكتور عائد ياغي بالملف الصحي، بينما تسلم سامي نسمان ملف الداخلية، وناقش المجتمعون آليات التنسيق مع المنظمات الدولية والأمم المتحدة لضمان تدفق المساعدات الإنسانية وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية فور انتقال اللجنة للعمل ميدانياً.
شهدت الاجتماعات حضوراً دولياً بارزاً تمثل في نيكولاي ملادينوف، بصفته مبعوثاً عن "مجلس السلام" الدولي، الذي أكد على الدعم الكامل للجنة في مهامها الإدارية، ومن جانبه، صرح رئيس اللجنة الدكتور علي شعث أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفاً وطنياً ودولياً لإنقاذ الوضع الإنساني، مشيراً إلى أن اللجنة ستبدأ العمل من مقر مؤقت في مدينة العريش المصرية، تمهيداً لفتح مكاتب تواصل رسمية داخل محافظات قطاع غزة الخمس في القريب العاجل.
لاقت هذه الخطوة ترحيباً من الوسطاء (مصر، قطر، وتركيا)، وسط مؤشرات على توافق الفصائل الفلسطينية لدعم هذه الهيئة الإدارية كأداة لتجاوز حالة الفراغ الإداري وتعزيز استقرار وقف إطلاق النار. ومن المتوقع أن تُختتم الاجتماعات بإصدار وثيقة تفاهمات شاملة تحدد الجدول الزمني لاستلام المهام المدنية بالكامل من القوات المتواجدة على الأرض.





