الثلاثاء 20 يناير 2026 الموافق 01 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

انتخابات الوفد 2026.. هل ينجح "البدوي" في العودة للصدارة أمام "سري الدين"؟

الجمعة 16/يناير/2026 - 11:54 ص
حزب الوفد
حزب الوفد

شهدت الساعات الأخيرة داخل حزب الوفد من التنازلات والانسحابات الرسمية، مما أدى إلى إعادة رسم خارطة انتخابات رئاسة الحزب المقرر إجراؤها في 30 يناير 2026، ومع انحصار المنافسة بشكل رئيسي بين رئيس الحزب الأسبق الدكتور السيد البدوي والنائب الدكتور هاني سري الدين، يترقب الوفديون معركة انتخابية هي الأشرس منذ سنوات. 
 

خريطة الانسحابات وتعديل المسار
 

أعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات، أمس 15 يناير، عن قائمة التنازلات النهائية التي غيرت موازين القوى؛ حيث انسحب رسمياً كل من المستشار بهاء الدين أبو شقة (الذي أعلن استقالته أيضاً من الحزب) والدكتور ياسر حسان، كما أعلن النائب عيد هيكل تنازله رسمياً لصالح الدكتور السيد البدوي، مؤكداً دعمه لمسيرة العودة للصدارة. 
 

السيد البدوي: رهان الخبرة والأقدمية
 

يدخل الدكتور السيد البدوي السباق متسلحاً بدعم كتلة تصويتية ترى فيه المخلص القادر على إعادة الحزب إلى مشهد الصدارة السياسية، وقد صرح البدوي عقب تقدمه بأوراقه أن هدفه الأساسي هو استعادة دور الوفد كقائد للحركة الليبرالية في مصر،  ويرى مؤيدوه أن انسحاب "حسان" و"هيكل" لصالحه يعزز فرصه بشكل كبير في حسم المعركة لصالحه. 


هاني سري الدين: مشروع التطوير والمؤسسية


في المقابل يمثل الدكتور هاني سري الدين تيار التحديث، حيث يرتكز برنامجه على العمل المؤسسي والنهوض بالموارد المالية للحزب بعيداً عن سياسة الفرد الواحد، ويحظى سري الدين بدعم واسع بين جيل الشباب والوفديين الطامحين في تغيير جذري لآليات الإدارة داخل بيت الأمة، مما يجعله منافساً قوياً لا يستهان به أمام خبرة البدوي. 
تحذيرات من المال السياسي. 


ومع اشتعال المنافسة، أصدرت اللجنة المشرفة تحذيراً شديد اللهجة باستبعاد أي مرشح يثبت استخدامه للمال السياسي لتوجيه إرادة أعضاء الجمعية العمومية، مؤكدة وقوفها على مسافة واحدة من جميع المتنافسين لضمان نزاهة العملية الانتخابية، 
بين حلم العودة الذي يقوده البدوي وتخطيط التطوير الذي يتبناه سري الدين، يبقى صندوق الاقتراع في نهاية يناير الجاري هو الفيصل لتحديد من سيقود أعرق الأحزاب المصرية خلال المرحلة المقبلة.