عضو الشؤون الإسلامية: الإسراء والمعراج رحلة للفرج والتأمل
قدم الدكتور عبدالغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، التهنئة إلى الشعب المصري، سائلاً الله أن يعيد هذه الأيام المباركة بالخير والبركات على الجميع.
وأوضح في مداخلة تليفزيونية، أن ذكرى الإسراء والمعراج تحمل عبرًا ودروسًا عميقة، إذ جرت في عام يُعرف بعام الحزن، الذي فقد فيه الرسول ﷺ عمّه وزوجته، فكانت رحلة الإسراء والمعراج وسيلة لفرج الله عن قلبه الشريف.
وأشار الدكتور عبدالغني إلى أن الإسراء يعكس تسريع الفرج والراحة للقلب، داعيًا الله أن يكون هذا الفرج شاملًا لجميع القلوب، وأن تتحقق أيام الخير والعفو للأمة الإسلامية جمعاء.
وأكد أن الصلاة على الرسول ﷺ تمثل صلة مباشرة بين العبد وربه، ويجب أن تكون صلتنا بالله ثابتة ودائمة، خصوصًا في زمن تنتشر فيه الأفكار المغلوطة والجماعات والتنظيمات التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية.
ولفت عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى أن الدروس المستخلصة من رحلة الإسراء والمعراج تتجدد في كل لحظة، فهي رحلة فوق الزمان والمكان وكل المعايير البشرية، وتهدف إلى تعزيز التمسك بالرسول ﷺ وأخلاقه، وجعل هذه الدروس مسارًا عمليًا في حياتنا اليومية، لتقربنا من الله ومن سنن نبيه ﷺ.
وأكد الدكتور عبدالغني هندي أن التمسك بهذه القيم والارتقاء بالروح الإيمانية هو واجب دائم على كل مسلم، مشيرًا إلى أن رحلة الإسراء والمعراج تحمل رسائل لكل العوالم، وتدعونا لتثبيت الإيمان، وتعزيز الأخلاق، والتمسك بسيرة الرسول ﷺ كقدوة في حياتنا.





