عمرو أبوالسعود: المشهد التنموي في الصعيد تغير كثيرًا خلال آخر 10 سنوات ونحتاج المزيد لخلق فرص عمل
قال النائب عمرو أبو السعود، عضو مجلس الشيوخ، إن المشهد التنموي الحالي في صعيد مصر يوضح أن البلاد أصبحت أفضل بكثير مقارنة بما كانت عليه قبل عشر سنوات، لكنه شدد على أن الصعيد ما زال بحاجة إلى المزيد من الجهود التنموية.
وأضاف أبو السعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» المُذاع على فضائية المحور, أن السنوات الأخيرة شهدت تغيرًا كبيرًا في الصعيد من حيث الطرق والمناطق الصناعية والمشروعات التي بدأت هيئة تنمية الصعيد في تنفيذها، مشيرًا إلى أن مبادرة حياة كريمة كان لها نصيب الأسد في المرحلة الأولى.
وأوضح أن المحور الأساسي الذي يحتاجه الصعيد هو خلق فرص عمل مناسبة لأهاليه، بهدف الحد من الهجرة إلى القاهرة والدلتا، لافتًا إلى نجاح عدة تجارب في هذا المجال، منها مصنع في الفيوم يقوم حاليًا بتدريب نحو 3 آلاف عامل من أبناء المنطقة لتأهيلهم للعمل داخله، إلى جانب مشروعات أخرى على نفس المنوال.
وأكد أن هذه المشروعات تفتح بيوتًا كثيرة وتحقق تنمية اقتصادية للدولة، خاصة أن أغلب إنتاجها مخصص للتصدير، مشددًا على أن التنمية في الصعيد تسير على محورين: تنمية بشرية واجتماعية، وتنمية اقتصادية تسهم في مواجهة الأزمة الاقتصادية في مصر.




