«ميدتيرم» حقق حلمي.. شريف خيرالله يكشف لـ«مصر تايمز» كواليس استعانة «المتحدة» بمجموعة شباب لإحداث تغيير بالدراما المصرية| حوار
في تجربة درامية مختلفة تقترب من عالم الشباب وحالاتهم النفسية وصراعاتهم الأسرية، يشارك الفنان شريف خير الله في مسلسل «ميد تيرم»، الذي ينتمي لنوعية الـ سايكو دراما، ويُعد من الأعمال المعاصرة التي تسعى لتقديم شكل جديد للدراما المصرية والعربية.
وكشف الفنان شريف خير الله في حوار خاص لـ«مصر تايمز» عن كواليس مشاركته في العمل، ورأيه في التجربة، وتعاونه مع الشباب، ورؤيته لشخصية الأب التي قدمها داخل أحداث العمل.. وإلى نص الحوار:
في البداية.. حدثنا عن مسلسل «ميد تيرم» من حيث الفكرة والتجربة الدرامية؟
مسلسل ميد تيرم حلو جدًا، ودراما جديدة فعلًا عن الدراما المصرية والعربية، لأنه بيتناول شكل الصراعات والحالات النفسية داخل الأسرة، وكمان بين الطلبة بشكل مختلف، فهو ينتمي لنوعية الـ سايكو دراما، وده نوع مش منتشر قوي عندنا، وده اللي جذبني له.
كيف جاء ترشيحك للمشاركة في المسلسل؟
في البداية كلمني الأستاذ شفيق المنتج الفني، وبعدها تواصلت معايا الأستاذة مريم الباجوري المخرجة، وقالتلي إن شاء الله هنشتغل مع بعض، وإن الشخصية دي مهمة جدًا في المسلسل، وده كان في شهر 9، وقالتلي إن العمل أوف سيزون وهيتعرض أول ما نخلص تصوير، وكنت متفائل جدًا.
ما الذي جذبك في النص؟
لما قرأت المسلسل اتفاجئت، لأنه من كتابة الأستاذ محمد صادق والورشة اللي معاه، وكلهم شباب عندهم روح المغامرة، والإحساس ده وصلني من الورق نفسه، وتوقعت إن المسلسل ده يعمل تغيير حقيقي في شكل الدراما المصرية.
كيف ترى دور الشركة المتحدة في العمل؟
المتحدة كان لها دور مهم جدًا في تقديم الشكل الدرامي الجديد ده، لأنها قدرت تراهن على شباب جدد ومميزين، وكمان على مخرجة لأول مرة تخرج دراما طويلة زي مريم الباجوري، وده كان تحدي صعب، لكن النتيجة أثبتت إن الرهان كان في مكانه الصح.
وماذا عن تجربة العمل مع المخرجة مريم الباجوري؟
أنا كنت واثق إنها هتعمل حاجة مختلفة، لأنها كانت مقتنعة بالورق جدًا، وقدرت تطلع حاجة متعملتش قبل كده، قيادتها لكل عناصر العمل سواء ممثلين أو مواقع تصوير كانت واضحة، وفعلاً قدرت تحقق الحلم اللي كان جوايا من خلال ميدتيرم.
العمل اعتمد بشكل كبير على شباب في البطولة.. هل كنت قلقان من التجربة؟
خالص، بالعكس.. في ممثلين كنت شايفهم قبل كده وعارف إنهم موهوبين ومستنيين فرصة، والحمد لله الفرصة جاتلهم، زي ياسمينا العبد، جلا، أمنية، بسنت، أدهم، يوسف رأفت.. وكلهم قدموا شغل حلو جدًا.
من وجهة نظرك، من كان مفاجأة المسلسل؟
مفاجأة المسلسل بالنسبة لي كانت زياد ظاظا، لأنه طلع بيمثل حلو جدًا وبكل تلقائية وطبيعية، وقلتله فعلًا: سيب الغُنا ومثل.
حدثنا عن شعورك بالمشاركة في عمل أغلبه شباب؟
كنت فرحان جدًا، لأن الفن الحقيقي هو إنه دايمًا يقدم مفاجآت، سواء في الموضوع أو الشخصيات أو حتى في فريق العمل، كل العناصر في العمل ده كانت متكاملة من إخراج، تمثيل، تصوير، إنتاج، وده اللي بيخلق حالة إبهار للمشاهد.
كيف ترى شخصية الأب التي قدمتها في المسلسل؟
شخصية محمد أبو هنا ونادين شخصية هادية جدًا، مش انفعالية زي الأم، هو بيحاول يحل المواقف بالهدوء والنصيحة والتوجيه، مش بالزعيق أو الضرب هو أب طيب وحنين على أولاده.
ما طبيعة الصراع داخل الأسرة؟
هو شايف إن ابنته الصغيرة التعبانة نادين هي اللي محتاجة عطف واهتمام أكتر، وده معجبش هنا.. وهي شايفة إن حازم اللي متقدملها قمور وعنده مركز اجتماعي وعلمي، لكن الأب والأم شايفين إن بنتهم التعبانة أهم دلوقتي، وده بيخلق صراع إنساني.
هل وجدت تشابه بينك وبين الشخصية؟
التشابه بيني وبين الشخصية إني بحاول دايمًا أحل مشاكلي بهدوء وتفكير متعمق، وده اللي قربني منها جدًا.
في النهاية.. ماذا تقول عن تجربة ميدتيرم؟
الشركة المتحدة قدمت عمل مميز جدًا على مستوى الإنتاج واختيار فريق العمل، وكسبنا كاتب جديد مهم زي محمد صادق، ومخرجة موهوبة ومبدعة زي مريم الباجوري، وأنا سعيد وفخور إني اشتغلت مع المتحدة، وكل عناصر العمل كانت مكتملة، وده اللي خلى المسلسل يطلع بالشكل ده.





